كريم العدل عن "كان ياما كان": تناول أزمات منتصف العمر بواقعية

كريم العدل
كريم العدل

قال المخرج كريم العدل إن مسلسل كان ياما كان الذي عرض خلال موسم رمضان الماضي، تناول قضية اجتماعية حساسة من منظور إنساني خالص، بعيدًا عن أي انحياز لطرف على حساب الآخر، مؤكدًا أن العمل سعى لفهم أعمق للتحولات النفسية والاجتماعية التي يمر بها الأفراد داخل الأسرة.

وأوضح كريم العدل، من خلال لقاء مع الإعلامي أحمد سالم في برنامج "كلمة أخيرة" عبر قناة "ON"، أن المسلسل انطلق من معالجة درامية تستند إلى واقع اجتماعي معقد، حيث سلط الضوء على أزمة منتصف العمر، وهي المرحلة التي قد تدفع بعض الأشخاص إلى إعادة تقييم حياتهم الزوجية والأسرية واتخاذ قرارات مصيرية.

 

 

انطلاق الفكرة من سيناريو واقعي

وأشار إلى أن فكرة العمل جاءت من سيناريو قدمه المنتج أحمد الجنايني، والذي ركز بدوره على إشكاليات قانون الأحوال الشخصية وما ينتج عنها من صور متعددة للظلم الاجتماعي والنفسي داخل العلاقات الأسرية، مؤكدًا أن هذا الطرح كان نقطة البداية لبناء عالم درامي يعكس الواقع.

وأضاف كريم العدل أنه اختار أن يتعامل مع الشخصيات من منظور إنساني بحت، بعيدًا عن تصنيفات "رجل أو امرأة"، حيث انصب الاهتمام على ما يعيشه كل فرد من ضغوط داخلية وصراعات نفسية، وكيف تنعكس هذه المشاعر على قراراته وسلوكياته اليومية.

وشدد المخرج كريم العدل على أن الهدف الأساسي لم يكن الانحياز لأي طرف في الصراع، سواء كان رجلا أو امرأة، وإنما تقديم صورة واقعية ومعقدة للدوافع الإنسانية التي تقف خلف تصرفات الشخصيات، بما في ذلك الأخطاء أو الجوانب السلبية.

كريم العدل: مهمتي كمخرج فهم الإنسان من الداخل

واختتم كريم العدل حديثه بالتأكيد على أن دوره كمخرج يتمثل في الغوص داخل أعماق الشخصيات، ومحاولة تفسير سلوكها من جذوره النفسية والاجتماعية، بهدف تقديم عمل درامي يضع المشاهد أمام الحقيقة الإنسانية بكل تعقيداتها، ويترك له مساحة للتأمل والحكم.

تم نسخ الرابط