أمينة شلباية تكشف قواعد استخدام الشوكة والسكينة بطريقة راقية
أكدت خبيرة الإتيكيت أمينة شلباية، من خلال صفحتها الرسمية على موقع تبادل الصور والفيديوهات إنستجرام، أن الالتزام بقواعد استخدام الشوكة والسكينة أثناء تناول الطعام يُعد من أهم عناصر الذوق العام، مشيرة إلى أن هذه التفاصيل البسيطة تعكس مدى وعي الشخص وثقافته الاجتماعية، وتترك انطباعًا مباشرًا لدى الآخرين في مختلف المناسبات.
وأوضحت أمينة شلباية أن آداب المائدة ليست مجرد قواعد شكلية، بل هي سلوك يعكس احترام الإنسان لنفسه ولمن حوله، لافتة إلى أن طريقة الجلوس على المائدة، والإمساك بالأدوات، والتعامل مع الطعام، جميعها عناصر تكوّن الصورة الكاملة للشخص أمام الآخرين.
وبيّنت أن الطريقة الصحيحة لاستخدام الشوكة والسكينة تبدأ بالإمساك بالسكينة في اليد اليمنى، والشوكة في اليد اليسرى، مع تثبيت الطعام بهدوء باستخدام الشوكة وقطعه باستخدام السكينة دون عجلة أو إحداث صوت. كما شددت على ضرورة تجنب تبديل اليدين بشكل عشوائي أثناء تناول الطعام، لأن ذلك يُعد من الأخطاء الشائعة التي قد تترك انطباعًا غير لائق.
وفي هذا الإطار يرصد موقع وشوشة هذا الاهتمام المتزايد من المتابعين بمثل هذه الموضوعات، مؤكدًا أن الوعي بقواعد الإتيكيت لم يعد رفاهية، بل أصبح ضرورة اجتماعية تعكس مستوى الوعي والثقافة لدى الأفراد في المجتمع.
وأضافت أن من قواعد الإتيكيت المهمة أيضًا عدم التحدث أثناء وجود الطعام في الفم، والحرص على استخدام المنديل بطريقة منظمة وهادئة، إلى جانب تجنب الحركات المبالغ فيها أثناء تناول الطعام، سواء في المناسبات الرسمية أو العائلية.
وأشارت خبيرة الإتيكيت إلى أن ترتيب أدوات الطعام بعد الانتهاء من الوجبة يحمل دلالة مهمة، حيث يُفضل وضع الشوكة والسكينة بشكل متوازي داخل الطبق، وهو ما يعبر عن الانتهاء من تناول الطعام بطريقة راقية ومنظمة.
كما أكدت أن تعلم هذه السلوكيات لا يتطلب تعقيدًا، بل يمكن اكتسابه بالتدريب المستمر والممارسة اليومية، مشيرة إلى أهمية تعليم الأطفال هذه القواعد منذ الصغر حتى تصبح جزءًا طبيعيًا من سلوكهم اليومي، مما يساعد على تكوين شخصية اجتماعية راقية وقادرة على التعامل في مختلف المواقف.
وأوضحت أن الإتيكيت أصبح اليوم جزءًا مهمًا من الحياة الاجتماعية، خاصة في ظل تعدد اللقاءات الرسمية والمناسبات العامة، حيث بات الانطباع الأول يعتمد بشكل كبير على السلوكيات الدقيقة والتفاصيل الصغيرة التي قد يلاحظها الآخرون دون تصريح مباشر.
ويأتي هذا التوضيح في وقت يشهد اهتمامًا متزايدًا من الجمهور بمحتوى الإتيكيت عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث باتت النصائح اليومية حول السلوكيات العامة وآداب التعامل تحظى بانتشار واسع وتفاعل كبير.
واختتمت أمينة شلباية حديثها بالتأكيد على أن الالتزام بآداب المائدة لا يهدف إلى التقييد، بل إلى إظهار الصورة الأفضل للإنسان، وتعزيز ثقته بنفسه أثناء التعامل مع الآخرين في مختلف المواقف اليومية والرسمية.