الشمبانزي الشهير لمايكل جاكسون يعيش حياة هادئة بعد رحيله.. تفاصيل
يعيش الشمبانزي الشهير “بابلز”، الذي ارتبط اسمه بالنجم الراحل مايكل جاكسون، حياة هادئة حاليًا داخل محمية Center for Great Apes بولاية فلوريدا الأمريكية، بعد أكثر من عقدين من الابتعاد عن الأضواء والشهرة.
وكان مايكل جاكسون قد أنقذ بابلز في ثمانينيات القرن الماضي من مركز أبحاث في تكساس، قبل أن يصطحبه معه في جولاته الفنية وسفرياته، ثم انتقل لاحقًا إلى مزرعة “نيفرلاند”. ويبلغ بابلز اليوم 43 عامًا، ويقضي معظم وقته في الراحة وتناول الفواكه والخضروات، وسط رعاية مستمرة من مؤسسة مايكل جاكسون.

وفي سياق متصل، سلط الفيلم الجديد “Michael” الضوء على علاقة مايكل جاكسون بحيواناته الأليفة، ومن بينها بابلز، إلى جانب زرافة وثعبان ولاما، حيث ظهر الشمبانزي في العمل بتقنية CGI بدلًا من استخدام حيوان حقيقي، في خطوة أكد صناع الفيلم أنها تأتي احترامًا لحقوق الحيوانات وعدم تشجيع تربيتها كحيوانات أليفة.

فيلم “Michael” بين الانتقادات والانقسام الجماهيري
فيلم Michael، الذي يتناول السيرة الذاتية لملك البوب مايكل جاكسون، يواجه موجة واسعة من الانتقادات قبل طرحه في دور العرض يوم 24 أبريل، رغم الترقب الكبير له.
الفيلم من إخراج أنطوان فوكوا وبطولة جعفر جاكسون، ويستعرض رحلة صعود مايكل من بداياته مع فرقة Jackson 5 وصولًا إلى نجوميته العالمية، مع التركيز على الجانب الفني والغنائي في مسيرته.
لكن العمل لم يحقق إجماعًا نقديًا، إذ سجل نسبة تقييم بلغت 27% فقط على موقع Rotten Tomatoes، ما يعكس استقبالًا سلبيًا من أغلب النقاد. ورغم إشادة بعض المراجعات بأداء البطل في تجسيد شخصية مايكل، خاصة في مشاهد الأداء الغنائي والاستعراضي، إلا أن الانتقادات طالت البناء الدرامي ووصفه البعض بالسطحية وضعف التناول.
كما رأى عدد من النقاد أن الفيلم ركّز بشكل مبالغ فيه على العروض الموسيقية دون تقديم معالجة إنسانية عميقة، وابتعد عن الجوانب الجدلية في حياة جاكسون، ما أدى إلى اتهامه بتقديم صورة مثالية غير متوازنة.
ورغم ذلك، يرى البعض أن الفيلم قد يجد صدى إيجابيًا لدى جمهور مايكل جاكسون، خاصة مع اعتماده على استحضار حالة الحنين لأشهر أغانيه واستعراضاته، على أن تحدد تجربة عرضه في السينما مدى تقبله جماهيريًا.


