خبير تغذية يكشف أسرار الاضطرابات الغذائية وهوس الوزن وأبرز الحلول الممكنة
تُعد الاضطرابات الغذائية وهوس الوزن من المشكلات الشائعة التي تؤثر على فئة كبيرة من الأشخاص، خاصة النساء، حيث يتحول الاهتمام بالمظهر والوزن إلى حالة من القلق المفرط والسلوكيات غير الصحية.
وفي هذا السياق، يوضح خبير التغذية أحمد تيمور أبرز أسباب هذه الظاهرة وكيفية التعامل معها بشكل صحيح.
هوس الوزن بين القلق والمبالغة
يشير خبير التغذية إلى أن بعض الأشخاص يعانون من هوس مستمر بوزنهم، حيث يركزون بشكل مبالغ فيه على الرقم الظاهر على الميزان أو مقاس الملابس، مع شعور دائم بعدم الرضا عن الشكل الخارجي حتى في حال الوصول إلى وزن طبيعي أو مناسب.
أنماط مختلفة من اضطرابات الصورة الجسدية
يوضح أن هناك فئات مختلفة من الأشخاص؛ فبعضهم يشعر بالقلق الدائم بسبب زيادة الوزن، بينما يعاني آخرون من رغبة مستمرة في فقدان المزيد من الوزن رغم وصولهم لمرحلة صحية مناسبة، وهو ما يعكس خللاً في صورة الجسد لدى الفرد.
علاقة الاضطرابات النفسية بتاريخ العائلة
ويؤكد أحمد تيمور أن هذه الاضطرابات قد ترتبط بعوامل نفسية أو بتاريخ العائلة والتنشئة، خاصة لدى بعض الفتيات والنساء اللاتي يتعرضن لضغوط مجتمعية مستمرة حول ضرورة الحفاظ على وزن مثالي، مما يزيد من حدة الهوس بالشكل الخارجي.
أهمية تقبل الجسم وطلب المساعدة
ويشدد خبير التغذية على ضرورة تقبل الإنسان لجسده وفهم احتياجاته الحقيقية، بعيدًا عن الضغوط النفسية أو المقارنات المستمرة.
كما ينصح بضرورة التحدث مع مختصين في التغذية أو الصحة النفسية عند الشعور بوجود اضطراب في العلاقة مع الطعام أو الوزن.
تظل الاضطرابات الغذائية وهوس الوزن من المشكلات التي تحتاج إلى وعي مجتمعي أكبر، إلى جانب الدعم النفسي والتغذوي الصحيح، من أجل الوصول إلى نمط حياة صحي ومتوازن بعيدًا عن الضغوط النفسية والمفاهيم الخاطئة عن الجمال.
