ناردين فرج: جذبتني فكرة الصداقة في "اتنين غيرنا".. واعتمدت على مدرسة " إيفانا تشبك" لشخصية "مها".. حوار
تألقت الفنانة ناردين فرج خلال مشاركتها في مسلسل “اتنين غيرنا” الذي عُرض ضمن سباق رمضان 2026، حيث قدمت شخصية "مها" ضمن مجموعة من الأصدقاء تجمعهم علاقة إنسانية قريبة من واقع الحياة، وكشفت ناردين فرج أن ما جذبها للدور هو فكرة الصداقة بين الشخصيات والموضوعات الواقعية التي يناقشها العمل مثل الخيانة والعلاقات الإنسانية.
وفي حوار خاص لـ"وشوشة" مع الفنانة ناردين فرج، تحدثت عن تفاصيل اختيارها لشخصية "مها" في مسلسل"اتنين غيرنا"، وكشفت كواليس تحضيرها للدور وأصعب المشاهد التي واجهتها، كما تطرقت إلى أجواء التصوير والعمل مع النجوم آسر ياسين ودينا الشربيني، وردود أفعال الجمهور على المسلسل، وإليكم نص الحوار:
ما الذي جذبك لتقديم شخصية مها في "اتنين غيرنا"؟
عندما تواصلت معي الأستاذة رنا أبو الريش أخبرتني أنها تراني في دورين هما "مها" و"نادية"، وسألتني أيهما أفضل بالنسبة لي، وعندما قرأت الشخصيتين شعرت أن فكرة الشلة والأصدقاء جذبتني أكثر، وهذه الفكرة هي التي جعلتني أميل لشخصية "مها" وأرغب في تقديمها هذه المرة.

الشخصية تمر بصراعات نفسية.. كيف حضرتِ لها؟
في الحقيقة لا أرى أن الشخصية تمر بصراعات كثيرة، لكن فكرة الخيانة الموجودة في العمل من أصعب المشكلات التي قد يمر بها أي شخص، وهي موجودة في المجتمع ونراها كثيرًا في الحياة.
في التحضير للمشاهد كنت أعمل مع مدرب تمثيل، واخترت هذه المرة مدرسة "إيفانا تشبك" في التمثيل، وهي مدرسة تعتمد على تفاصيل تساعد الممثل على تحضير الدور والوصول إلى مشاعر حقيقية، بحيث تشعر بالمشاعر كشخصية ناردين ولكن وأنتِ داخل شخصية “مها” هناك مدارس عديدة في التمثيل، لكنني استخدمت طريقة تشبك في هذا العمل.
ما أصعب مشهد مر عليكِ أثناء التصوير؟
بصراحة يمكنني القول إن معظم الـ"سيكوينس" الخاص بالشخصية كان صعبًا بالنسبة لي، حتى مشهد طرد حسن من المنزل كان من المشاهد الصعبة جدًا عليّ أثناء التصوير.
ما أكثر مشهد استمتعتِ بتصويره؟
كما أن المسلسل نقل البهجة للجمهور أثناء مشاهدته، نحن أيضًا كنا نشعر بالبهجة نفسها أثناء التصوير.
كل المشاهد التي شعر فيها الجمهور بالسعادة كنا نحن أيضًا سعداء بتصويرها، مثل مشهد تعلم الرقصة في الفرح، ومشاهد الكاريوكي، وكذلك فرح نور وحسن، فكلها كانت مشاهد ممتعة جدًا بالنسبة لنا.




ماذا عن كواليس العمل والتعاون مع آسر ياسين وفريق العمل؟
المنشور الذي كتبته على "إنستجرام" كان حقيقيًا جدًا، لأن هناك بعض الزملاء لم أكن قد عملت معهم من قبل، لكن بعد هذا العمل أصبحنا أصدقاء بالفعل، أنا ممتنة لهذه الصداقة وأشعر أنها ستستمر.
كذلك كان تعاوني مع فدوى مميزًا لأن أغلب المشاهد كانت تجمعنا معًا، وكان بيننا تناغم واضح في الأداء، واستمتعت جدًا بالعمل معها.
ماذا عن العمل مع دينا الشربيني؟
كنت قد عملت مع دينا من قبل في مسلسل "قصر النيل"، لذلك كنت أعرف أنها شخصية لطيفة جدًا وتحب أن تجمع الناس حولها، عندما دخلت العمل كنت سعيدة بالتعاون معها مرة أخرى، حتى وإن لم تجمعنا مشاهد كثيرة.
هل توجد نقاط تشابه بينك وبين شخصية مها؟
أعتقد أن هناك جانبًا مشتركًا بيني وبين الشخصية، وهو التفكير بعقلانية ومحاولة تفسير المواقف بشكل منطقي، فمثلًا عندما قرر حسن العودة إلى نادية من أجل ابنه حاولت مها أن تجد له مبررًا، وكذلك عندما أراد الارتباط بنور، هذه العقلانية موجودة لدي أيضًا، كما أن فكرة تجمع الأصدقاء في المنزل وفتح البيت لهم تشبهني كثيرًا في حياتي.
كيف استقبلتِ ردود أفعال الجمهور؟
منذ قراءة السيناريو كنا نشعر أن العمل مختلف لأنه يتحدث عن موضوعات قريبة من كل بيت، مثل الصداقة والخيانة والطلاق ومحاولات العودة مرة أخرى.
كنا نعلم أن الجمهور قد يرى نفسه في هذه الشخصيات، لكنني لم أتوقع حجم الإجماع الكبير من الجمهور على المسلسل، وقد فاجأني ذلك كثيرًا وأسعدني جدًا، وأنا ممتنة لأنني كنت جزءًا من عمل جمع الناس حوله بهذا الشكل.
حدثينا عن كواليس فيديو التحضير لفرح نور وحسن في المسلسل؟
هذه كانت فكرة خاصة بي، في صباح يوم تصوير مشهد الفرح اقترحت على الميكب ارتيست دانا أن نصور لحظات التحضير، فبدأنا التصوير من داخل الكرفان ثم انتقلنا إلى باقي الزملاء، كانت أجواء مليئة بالفرح والبهجة، وظهر ذلك بالفعل في الفيديو الذي شاركناه مع الجمهور، وهو نفس الإحساس الذي كنا نعيشه أثناء التصوير.



