المخرج خالد الحلفاوي: "اتنين غيرنا": دراما رومانسية ثقيلة ومختلفة (حوار)

المخرج خالد الحلفاوي
المخرج خالد الحلفاوي

كشف المخرج خالد الحلفاوي كواليس تعاونه في مسلسل "اتنين غيرنا"، مؤكدًا أن اختياره للعمل جاء بدافع شعوري خالص، إذ ينجذب دائمًا للنص الذي يلمسه من الداخل ويشعر به أثناء القراءة، فيفرض نفسه عليه دون تخطيط مسبق.

 

وتحدث المخرج خالد الحلفاوي في حوار خاص لـ"وشوشة" عن طبيعة التحضيرات واختيار فريق العمل، مشيرًا إلى أنه يعتمد في الأساس على إحساسه بالشخصيات كما تخيلها على الورق، ثم يبحث عمّن يقترب منها في الواقع، لافتًا إلى أن العمل تجربة درامية مختلفة تميل إلى الرومانسية الثقيلة مقارنة بأعماله السابقة.


وإليكم نص الحوار:


ما الذي شدك للعمل على سيناريو مسلسل "اتنين غيرنا"؟

أي سيناريو يحرّك مشاعري أو أشعر به وأنا أقرأه وأسرح فيه، أرغب في تقديمه، فهو السيناريو الذي يفرض نفسه عليّ.


كيف تختار فريق العمل؟ وما المعايير التي تعتمد عليها؟

أقرأ السيناريو وأتخيّل في ذهني صفات عامة معينة من خلال قراءتي للشخصية، ثم نبحث عمّن يشبه ما تخيلته، وقد أُصيب في الاختيار وقد أُخطئ.


ما الرسالة التي تود إيصالها من خلال أحداث المسلسل؟

أنا لا أوجه رسائل بشكل شخصي، أحب أن يشاهد الجمهور العمل ويخرج منه بما رآه هو، فقد يستخلص أحدهم معنى لم يخطر ببالي أصلًا، وهذا أكثر ما يسعدني.


ما الصعوبات التي واجهتك خلال العمل؟

هي مهنة صعبة بطبيعتها، وأندهش دائمًا من هذا السؤال، لأنه لا يمر يوم دون صعوبات، ولا يوجد مشهد يخلو منها، هذا أمر طبيعي في أي عمل وأي مكان، والاستثنائي هو أن تمر ساعتان أو ثلاث دون تحديات.


ماذا عن الكواليس مع فريق العمل؟

أتعامل مع الجميع باحترام وود، ممثلين وغير ممثلين، قد نختلف في وجهات النظر، فأقترح أداءً معينًا بينما يشعر الممثل بشيء مختلف، ونتناقش وربما أقتنع برأيه. هو عمل جماعي، والكواليس هادئة ولطيفة.


هل تترك مساحة للارتجال خارج النص؟

لا أفعل ذلك إلا إذا أضاف الارتجال شيئًا حقيقيًا، إذا قال أحدهم جملة تلقائيًا وأعطت المشهد خفة أو عمقًا أكبر، أكون سعيدًا بهذه الإضافة التي جعلته أفضل.


كيف استقبلت ردود الأفعال على المسلسل؟

لا أتوقع شيئًا بعد انتهاء التصوير، فمهمتي تنتهي عند تسليم الحلقة الأخيرة، وعند النجاح أقول الحمد لله، فكل نعمة من الله.


هل ترى أن العمل يختلف عن أعمالك السابقة؟

نعم بالتأكيد، نوع الدراما هنا مختلف. في السابق قدمت أعمالًا بطابع أخف مثل "كامل العدد" الذي يغلب عليه الطابع العائلي الخفيف، أما هنا فالعمل رومانسي بالدرجة الأولى ودراماه أثقل.


ماذا عن التعاون مع آسر ياسين، خاصة أنك عملت سابقًا مع دينا الشربيني؟

التعاون كان جميلًا، فهو منذ اليوم الأول شعر أننا عائلة فعلًا، ولم يتعامل باعتباره جديدًا على التجربة، فاندماجه كان سريعًا جدًا.

تم نسخ الرابط