شريف المغربي: 50% من نجاحي وراءه زوجتي.. والقرار الاستثماري لا تحكمه الألحان

شريف المغربي
شريف المغربي

كشف رجل الأعمال شريف المغربي جانبًا إنسانيًا من شخصيته خلال لقائه مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج «رحلة المليار» عبر شاشة قناة النهار، مؤكدًا أن الاستقرار الأسري كان حجر الأساس في مسيرته المهنية، بينما تبقى الأرقام والبيانات هي المرجعية الوحيدة لقراراته الاستثمارية.

 

الأرقام أولًا.. لا مكان للعاطفة في الاستثمار

المغربي شدد على أن اتخاذ القرار الاستثماري عملية دقيقة تخضع لتحليل صارم، موضحًا أنه لا يسمح لأي مؤثرات عاطفية بالتدخل في حساباته، وأكد أن كل مشروع يمر بمراحل مراجعة متعددة للأرقام والبيانات قبل اعتماده، لافتًا إلى أن دراسة الجدوى بالنسبة له ليست إجراءً شكليًا، بل عملية متعمقة قد تتكرر عشرات المرات.

وأشار إلى أن النجاح في عالم المال لا يتحقق بالحدس وحده، بل بفهم المؤشرات وتحليل المخاطر وتقدير السيناريوهات المختلفة، مؤكدًا أن الانضباط في قراءة الأرقام هو ما يمنحه الثقة في خطواته.

 

«مونامور».. لحن الذكريات لا الصفقات

ورغم هذا الطابع العملي الصارم، كشف المغربي عن ارتباطه العاطفي بمقطوعة «كونشيرتو أرانخويز» للموسيقار الإسباني خواكين رودريغو، والتي يعرفها البعض بلقب «مونامور». وأوضح أن هذا اللحن يحمل له قيمة وجدانية خاصة، إذ يرتبط بذكريات عائلية تجمعه بزوجته وأبنائه.

وأكد أن الموسيقى بالنسبة له مساحة إنسانية وشخصية، وليست أداة لاتخاذ القرارات، مشيرًا إلى أن هناك فارقًا واضحًا بين ما يلامس المشاعر وما يحكم عالم الأعمال.

 

زوجتي وراء نصف النجاح

وفي حديثه عن أسرته، عبّر المغربي عن امتنانه الكبير لزوجته راشدة، مؤكدًا أن دعمها يمثل أكثر من 50% من نجاحه في الحياة والعمل، وأوضح أن الاستقرار الذي وفرته له داخل المنزل منحه القدرة على التركيز الكامل في مشروعاته، دون انشغال بتفاصيل قد تعوق تقدمه المهني.

وأشار إلى أن النجاح المهني لا ينفصل عن الاستقرار الأسري، موضحًا أن الاطمئنان على بيته وأبنائه يمنحه طاقة أكبر لمواجهة تحديات السوق واتخاذ قرارات مصيرية بثبات.

 

 

واختتم المغربي حديثه بالتأكيد على أن أي إنجاز مهني كبير يحتاج إلى قاعدة صلبة من التوازن النفسي والعائلي، معتبرًا أن الطموح وحده لا يكفي، بل لا بد من بيئة داعمة تساند صاحب القرار في أصعب اللحظات.

وأوضح أن تجربته تثبت أن الاستثمار الناجح لا يقوم فقط على رأس المال والخبرة، بل على شراكة حياتية حقيقية تمنح صاحبها الثقة والهدوء اللازمين لبناء مشروعات طويلة الأمد.

تم نسخ الرابط