خالد أبو بكر: غياب الحوار بين الحكومة والإعلام يحمّل المواطن عبء القرارات
أكد الإعلامي خالد أبو بكر أن العلاقة بين الحكومة ووسائل الإعلام تحتاج إلى إعادة تنظيم تقوم على التواصل المباشر والشفافية، مشددًا على أن المواطن هو الطرف الأكثر تأثرًا في حال صدور قرارات دون شرح كافٍ أو تمهيد مسبق.
الإعلام حلقة الوصل مع الشارع
وأوضح أبو بكر، خلال تقديمه برنامج “آخر النهار” على قناة “النهار”، أن الإعلام يمتلك قدرة واسعة على الوصول إلى المواطنين، ما يجعله حلقة أساسية في نقل وتفسير السياسات الحكومية، مؤكدًا أن تجاهل هذا الدور يؤدي إلى فجوة في الفهم بين الدولة والشارع.
دعوة للقاءات مباشرة مع رئيس الوزراء
وأشار إلى أهمية عقد لقاءات دورية بين رئيس مجلس الوزراء ومقدمي البرامج الحوارية ورؤساء التحرير، معتبرًا أن هذه اللقاءات تمثل مساحة ضرورية لتوضيح الرؤى الحكومية والاستماع لملاحظات الإعلام قبل اتخاذ القرارات المؤثرة.
الحوار المسبق يخفف حدة ردود الفعل
وأضاف خالد أبو بكر أن شرح القرارات قبل تطبيقها يساعد على تقليل الجدل داخل الشارع، ويمنح المواطنين فرصة لفهم الدوافع والأهداف، بدلًا من تفاجئهم بإجراءات غير مفسرة.
معلومات واضحة لدور إعلامي فعّال
واختتم حديثه بالتأكيد على أن الإعلام لا يمكنه أداء دوره دون إتاحة المعلومات بشكل شفاف، مشددًا على أن غياب التواصل يضع المواطن في مواجهة مباشرة مع القرارات، بينما يساهم الحوار في بناء الثقة وتخفيف الأعباء المجتمعية.
وفي نفس السياق، أكد الإعلامي خالد أبو بكر أن المشهد الإنساني كان حاضرًا بقوة خلال احتفالية عيد الشرطة، مشيرًا إلى أن أكثر ما لفت انتباهه هو معاناة أمهات الشهداء، باعتبارهن الطرف الذي يتحمل العبء الأكبر بعد الفقد.
الأم الألم الذي لا يراه أحد
وأوضح أبو بكر أن الأطفال قد يفهمون معنى التضحية مع مرور الوقت، لكن الأم تعيش الألم يوميًا، سواء كان لديها أبناء صغار أو شباب في مراحل التعليم المختلفة، جميعهم كبروا وهم محرومون من وجود الأب ودوره في حياتهم.
وأشار إلى أن الشهيد كان من حقه أن يعيش تفاصيل الحياة مع أبنائه، من الذهاب إلى المدرسة وحتى لحظات التخرج والنجاح، إلا أن هذه الأحلام توقفت، ليمنح الوطن وأبناءه جميعًا فرصة العيش في أمان واستقرار، مؤكدًا أن أهالي الشهداء هم أصحاب الفضل الحقيقي.

