"نفسي ألعب في الأهلي حتى بكرسي".. تصريحات مثيرة لـ سمير غانم في ذكرى رحيله
تحل اليوم ذكرى رحيل الفنان الكبير سمير غانم، أحد أبرز رموز الكوميديا في مصر والعالم العربي، والذي نجح على مدار عقود في رسم البهجة على وجوه الجمهور بخفة ظله وحضوره المختلف، سواء من خلال المسرح أو السينما أو الدراما التلفزيونية.
ورغم أن الجمهور اعتاد رؤية سمير غانم دائمًا في حالة من المرح وخفة الدم، فإن حياته الفنية كانت مليئة بالمواقف الطريفة، خاصة مع رفيقي رحلته في فرقة “ثلاثي أضواء المسرح”، الفنانين الراحلين الضيف أحمد وجورج سيدهم، حيث تحولت مباريات الأهلي والزمالك أحيانًا إلى “معارك كوميدية” لا تخلو من المشاكسات والخناقات اللطيفة بينهم.
وفي أحد لقاءاته، كشف سمير غانم عن عشقه الكبير للنادي الأهلي، مؤكدًا أن انتماءه جاء بسبب والده، الذي كان من المشجعين المتعصبين للأهلي، لدرجة أنه كان يفرض حالة من الصمت الكامل داخل المنزل أثناء المباريات، ولا يسمح لأحد بالكلام حتى تنتهي المباراة.
وقال غانم مازحًا: “نفسي وأنا في السن ده ألعب في الأهلي.. حتى لو هجيب كرسي وأقعد في الملعب، واللي يجيب جون يتفضل”، في لقطة تعكس حبه الكبير للنادي الأحمر وروحه الساخرة المعتادة.
كما تحدث عن الأزمات الطريفة التي كانت تقع داخل كواليس “ثلاثي أضواء المسرح” بسبب تشجيع الكرة، موضحًا أن الفنان الراحل الضيف أحمد كان زملكاويًا متعصبًا للغاية، وكان يتأثر نفسيًا بأي هزيمة يتعرض لها الزمالك، ليس فقط أمام الأهلي، بل في أي مباراة أخرى أيضًا.
وأضاف أن الضيف أحمد كان يعرف أسماء اللاعبين وعائلاتهم وتفاصيل الفريق بشكل دقيق، وعندما يخسر الزمالك كان يدخل في حالة عزلة تامة، فلا يخرج من منزله ولا يرد على اتصالات أحد، حتى إنهم في إحدى المرات لم يتمكنوا من الوصول إليه بعد خسارة الفريق الأبيض.
وكشف سمير غانم أن هذا الأمر اضطره في إحدى الحفلات للاستعانة بالفنان عادل إمام ليشاركهم الغناء بدلًا من الضيف أحمد الذي اختفى تمامًا بعد المباراة.
أما الفنان الراحل جورج سيدهم، فكان أهلاويًا متحمسًا هو الآخر، ودائم الدخول في مشاكسات مع الضيف أحمد بسبب نتائج المباريات، بينما كان سمير غانم يقف في المنتصف، يمازح هذا بخسارة الزمالك، ويستفز الآخر بخسارة الأهلي، لتتحول المنافسة الكروية بينهم إلى مصدر دائم للضحك داخل الكواليس.
ورحل سمير غانم عن عالمنا في 20 مايو 2021، بعد صراع مع فيروس كورونا، تاركًا خلفه مسيرة استثنائية من الكوميديا والأعمال التي ما زالت حاضرة في ذاكرة الجمهور حتى اليوم.

