خالد أبو بكر: محطة الضبعة النووية نقلة استراتيجية في مستقبل الطاقة بمصر
أكد الإعلامي والمحامي الدولي خالد أبو بكر أنّ مشروع محطة الضبعة النووية يمثل واحدة من أهم الخطوات العلمية والتنموية في تاريخ مصر الحديث، مشيرًا إلى أن هذا المشروع الضخم لا يحظى بالتغطية الإعلامية التي تواكب حجمه الحقيقي.
وأوضح خلال تقديمه برنامج "آخر النهار" على قناة النهار، أنّ محطة الضبعة تُعد أكبر مشروع لإنتاج الكهرباء عبر الطاقة النووية على مستوى العالم، وهو ما يعكس رؤية الدولة في تبني أحدث تكنولوجيا الطاقة الآمنة والمستدامة.
أهمية المشروع النووي
أبو بكر شدد على أن النجاح في تنفيذ مشروع بهذا الحجم يتطلب تخطيطًا طويل الأمد، واستيعابًا دقيقًا لتطورات الصناعة النووية عالميًا، فالتجارب الدولية تؤكد أن الدول التي اتجهت للطاقة النووية استطاعت تحقيق استقرار كبير في إنتاج الكهرباء، وتوفير مصادر طاقة أكثر أمنًا على المدى الطويل، وأضاف أن مصر اليوم تخطو بثقة نحو هذا المسار، واضعة أمامها هدفًا واضحًا لتأمين مستقبل الطاقة للأجيال المقبلة.
العمال والمهندسون.. أبطال خلف الكواليس
وأشاد أبو بكر بالدور المركزي الذي يلعبه العاملون داخل المشروع من عمال وفنيين ومهندسين، مؤكدًا أنهم يحققون إنجازات حقيقية يومًا بعد يوم، رغم أن الإعلام لا يبرز جهودهم بالشكل الكافي، وأوضح أنّ هؤلاء الكوادر هم العمود الفقري للمشروع، وأن تفانيهم في العمل يُسهم في تقدم مصر بخطوات ثابتة نحو إنتاج أول كهرباء من المحطة.
وأشار كذلك إلى أن القيمة الفعلية للمشروع لن تظهر إلا بعد تشغيله بالكامل، حين تبدأ مصر في إنتاج الكهرباء النووية وتوفير مصادر طاقة بأسعار مستقرة وموثوقة، وهو ما سيؤثر بشكل مباشر على التنمية الصناعية والاقتصادية.
رؤية مستقبلية طويلة المدى
وأوضح أبو بكر أن محطة الضبعة النووية تُعد استثمارًا استراتيجيًا ضخمًا يعكس رؤية الدولة للتخطيط بعيد المدى، مشددًا على أن المشروعات الكبرى لا تُبنى على قرارات آنية، بل على رؤية واضحة تمتد لعقود.
وأكد أن ما يحدث الآن في الضبعة ليس مجرد مشروع للطاقة، بل خطوة نحو تعزيز مكانة مصر إقليميًا في مجال التكنولوجيا المتقدمة، وتأمين احتياجاتها من الطاقة بشكل آمن ومستدام.
وفي ختام حديثه، دعا أبو بكر إلى ضرورة تسليط الضوء إعلاميًا على هذا المشروع القومي، وعلى الجهود المتواصلة للعاملين فيه، باعتباره واحدًا من أهم إنجازات الدولة في العصر الحديث، وخطوة حقيقية نحو مستقبل أكثر تطورًا واستقرارًا في مجال الطاقة.

