عمرو مصطفى يكشف حقيقة استخدامه للذكاء الاصطناعي في الموسيقى

عمرو مصطفى
عمرو مصطفى

كشف الملحن عمرو مصطفى حقيقة لجوئه إلى الذكاء الاصطناعي في بعض أعماله الفنية، موضحًا أن الأمر لا يتعلق بالاستغناء عن العنصر البشري، بقدر ما هو محاولة لتطوير أدوات العمل وتسريع الوصول إلى الشكل الموسيقي الذي يريده.

وأكد عمرو مصطفى أنه في بداياته مع التلحين كان يواجه دائمًا مشكلة متكررة مع الموزعين، إذ كان يطرح اللحن بالشكل الذي يتخيله، لكن الموزع في كثير من الأحيان لا يستطيع تنفيذه بالصورة التي تتوافق مع رؤيته الفنية.

وأوضح أن هذا التحدي دفعه إلى التفكير في دراسة مجال التوزيع الموسيقي بنفسه، خاصة مع تزامن ذلك مع ظهور تقنيات الذكاء الاصطناعي وتطورها، ما فتح أمامه آفاقًا جديدة للتجربة والتعلم.

الذكاء الاصطناعي كأداة مساعدة لا بديل

وخلال استضافته في برنامج "صاحبة السعادة" مع الفنانة إسعاد يونس، المذاع عبر شاشة DMC، أوضح عمرو مصطفى أنه تعلم كيفية استخدام الذكاء الاصطناعي في توزيع الألحان.

 

 

وأشار إلى أن الآلية التي يتبعها تعتمد على أن ينتج الذكاء الاصطناعي جزءًا من التوزيع، ثم يتدخل هو بنفسه لتعديله وصياغته فنيًا، حتى تخرج الأغنية في صورتها النهائية التي تصل إلى الجمهور.

وشدد على أن الذكاء الاصطناعي ما زال يعاني من ثغرات كبيرة، ولا يمكن مقارنته بالتوزيع البشري على الإطلاق، مؤكدًا أن الإحساس والخبرة الإنسانية يظلان عنصرين لا غنى عنهما في العمل الفني.


وسيلة لشرح الرؤية وتسريع الإنجاز

وأضاف عمرو مصطفى أنه استفاد من هذه التقنية بشكل أساسي في توضيح رؤيته للموزعين، حيث أصبح قادرًا على شرح شكل التوزيع الذي يريده بدقة أكبر، ما يساعد على إنجاز العمل في وقت قياسي، دون الدخول في دوائر طويلة من التجريب.

بعتيني ليه… تجربة مختلفة ورد فعل الجمهور

وأوضح أنه طبق هذه الفكرة في أغنية "بعتيني ليه"، التي جمعته بكل من زياد ظاظا ومعتز ماضي، إلا أن معتز ماضي رفض تمامًا استخدام الذكاء الاصطناعي، وفضل تنفيذ التوزيع بنفسه بشكل كامل.

وأشار إلى أن الأغنية بعد انتشارها لاقت تفاعلًا واسعًا من الجمهور، وصل إلى حد مطالبة البعض بنشر الجزء الذي تم تنفيذه باستخدام الذكاء الاصطناعي، وهو ما يعكس فضول الجمهور تجاه هذا النوع من التجارب الجديدة.


رؤية مستقبلية… الإنسان في الصدارة

واختتم الملحن عمرو مصطفى حديثه بالتأكيد على أن الذكاء الاصطناعي، سواء على مستوى التلحين أو التوزيع، لن يكون منافسًا حقيقيًا للإنسان، مشددًا على أن الهدف الأساسي من هذه التقنيات هو الوصول إلى اكتشافات جديدة تساعد الفنانين على اختصار الوقت وتطوير أدواتهم، دون المساس بروح الإبداع الإنساني.

تم نسخ الرابط