مهرجان كان يسلط الضوء على "كلاسيكيات كان" ويكرم جون ترافولتا بالسعفة الذهبية الفخرية

مهرجان كان السينمائي
مهرجان كان السينمائي

في إطار فعاليات مهرجان كان السينمائي الدولي، يواصل قسم كلاسيكيات كان تسليط الضوء على مجموعة من الأعمال السينمائية التي شكّلت ملامح الحداثة في السينما الأوروبية، وقدمت رؤى فنية سبقت عصرها وأسهمت في تغيير أسلوب السرد والحكاية على الشاشة.

ويستعرض لكم موقع “وشوشة” أبرز فعاليات القسم هذا العام، وأهم الأفلام المعروضة، إلى جانب تكريمات النجوم داخل المهرجان، وعلى رأسهم النجم العالمي جون ترافولتا.

"كلاسيكيات كان" يعيد إحياء روائع السينما الأوروبية

شهد قسم “كلاسيكيات كان” عرض عدد من الأعمال السينمائية المهمة، من بينها فيلم “Eva” إلى جانب عرض فيلم La Pointe Courte للمخرجة الشهيرة أنييس فاردا، والذي يُعد من الأعمال المؤسسة للموجة الفرنسية الجديدة، وأحد الأفلام التي ساهمت في ترسيخ مفهوم السينما الحديثة في أوروبا.

ويأتي اختيار هذه الأعمال ضمن رؤية المهرجان للاحتفاء بالأفلام التي لم تكتفِ بتقديم قصص فنية، بل أسهمت في تشكيل تطور اللغة السينمائية عالميًا، وأثرت في أجيال متعاقبة من صناع السينما.

جون ترافولتا يتسلم السعفة الذهبية الفخرية

وفي سياق متصل، منح مهرجان كان السينمائي النجم الأمريكي جون ترافولتا جائزة السعفة الذهبية الفخرية، تقديرًا لمسيرته الفنية الطويلة التي امتدت لعقود، وقدم خلالها مجموعة من أبرز الأعمال في تاريخ السينما العالمية.

وظهر ترافولتا متأثرًا خلال صعوده إلى المسرح لتسلم الجائزة، وذلك قبل العرض الأول لفيلمه الجديد “Propeller One-Way Night Coach”، وهو أول تجربة إخراجية له، والمقتبس من كتاب للأطفال من تأليفه.

وقال ترافولتا خلال كلمته: “لا أصدق ذلك.. هذه الجائزة بالنسبة لي تفوق الأوسكار”، وهي التصريحات التي لاقت تفاعلًا واسعًا داخل قاعة العرض وسط تصفيق الحضور.

رحلة فنية صنعت تاريخ هوليوود

ويُعد جون ترافولتا أحد أبرز نجوم هوليوود الذين تركوا بصمة واضحة في تاريخ السينما، حيث لمع نجمه مبكرًا من خلال فيلم Saturday Night Fever، قبل أن يستعيد مكانته بقوة عبر دوره الشهير في فيلم Pulp Fiction للمخرج كوينتن تارانتينو، والذي حصد السعفة الذهبية عام 1994.

وحرص مهرجان كان على إبقاء تكريمه سرًا حتى اللحظات الأخيرة، في مفاجأة كبيرة للحضور الذين لم يتوقعوا الإعلان عن الجائزة أثناء الفعاليات.

تجربة إخراجية جديدة لترافولتا

ويخوض ترافولتا من خلال فيلمه الجديد تجربة الإخراج لأول مرة، حيث تدور أحداثه حول شاب شغوف بالطيران يرافق والدته في رحلة إلى هوليوود، في قصة تحمل ملامح من السيرة الذاتية للنجم العالمي، وتدور في أجواء العصر الذهبي للطيران.

تم نسخ الرابط