طارق الأمير.. من الأدوار الثانوية إلى تأليف أفلام ناجحة وبصمة فنية لا تنسى
رحل عن عالمنا صباح اليوم الفنان والمؤلف طارق الأمير بعد صراع طويل مع المرض، لتفقد الساحة الفنية أحد الوجوه التي جمعت بين التمثيل والتأليف، وترك من خلالها بصمة هادئة ومؤثرة في عدد من الأعمال السينمائية والتليفزيونية، رغم اقتصار أغلب مشاركاته على الأدوار الثانوية.
الفنان طارق الأمير
وفي هذا السياق، يرصد لكم “وشوشة” أبرز المعلومات والتفاصيل المتعلقة بحياة الفنان الراحل طارق الأمير، ومسيرته الفنية، إلى جانب تطورات حالته الصحية قبل وفاته، التي شغلت جمهوره وزملاءه خلال الأيام الماضية.
طارق الأمير.. النشأة والبدايات الفنية
ولد طارق الأمير في 19 مايو عام 1969، وهو شقيق الفنانة لمياء الأمير، وخال الفنان الراحل سعيد عبد الغني، وبدأ مشواره الفني في تسعينيات القرن الماضي، حيث كانت من أوائل مشاركاته السينمائية فيلم الطريق إلى إيلات عام 1994، بينما جاءت بدايته التليفزيونية من خلال مسلسل وادي فيران عام 1998.
طارق الأمير وأبرز أدواره السينمائية
اشتهر طارق الأمير بتقديم أدوار ثانوية مؤثرة، كان لها حضور خاص لدى الجمهور، ومن أبرزها شخصية الضابط هاني في فيلم اللي بالي بالك أمام محمد سعد، وشخصية عبد المنصف في فيلم عسل إسود مع أحمد حلمي، وهي أدوار رسخت اسمه رغم محدودية مساحتها.
طارق الأمير في السينما والدراما
شارك الراحل في عدد من الأعمال السينمائية الأخرى، من بينها فيلم عوكل وفيلم صنع في مصر، كما كانت له مشاركات درامية بارزة في مسلسلات مثل أم كلثوم ونور القمر، حيث تنوعت أدواره بين الاجتماعي والدرامي.
طارق الأمير وتجربته في التأليف
إلى جانب التمثيل، خاض طارق الأمير تجربة التأليف السينمائي، وشارك في كتابة عدد من الأفلام التي حققت انتشارًا جماهيريًا، أبرزها: كتكوت، مطب صناعي، الحب كده، واطلعولي برة، ليؤكد موهبته خلف الكاميرا أيضًا.
الحالة الصحية لـ طارق الأمير قبل وفاته
قضى الفنان طارق الأمير أيامه الأخيرة داخل غرفة العناية المركزة بأحد المستشفيات الخاصة بالقاهرة، بعد تعرضه لأزمة صحية شديدة، تسببت في توقف عضلة القلب أكثر من مرة، قبل أن يتم إنعاشه، إلا أن حالته تدهورت مجددًا، ليفارق الحياة صباح اليوم، خاصة مع معاناته من انسداد في أحد شرايين القلب، بحسب تصريحات لابنة شقيقته.

