أحمد الفيشاوي عن وفاة والدته سمية الألفي: هعيش باقي حياتي زعلان عليها

أحمد الفيشاوي
أحمد الفيشاوي

خيم الحزن على الوسط الفني ومحبي الفنانة الكبيرة سمية الألفي، بعد إعلان خبر رحيلها عن عالمنا، عقب صراع مع المرض، لتغيب واحدة من أبرز نجمات الدراما والسينما المصرية، التي تركت بصمة خاصة في قلوب الجمهور بأعمالها المتنوعة وأدائها الصادق.

 

يقدم لكم موقع “وشوشة” التفاصيل الكاملة لرسالة الوداع المؤثرة التي كتبها الفنان أحمد الفيشاوي لوالدته، إلى جانب أبرز محطات مشوارها الفني والإنساني.

أحمد الفيشاوى يودّع والدته بكلمات مؤثرة

 

نعى الفنان أحمد الفيشاوي والدته الفنانة الراحلة سمية الألفي عبر حسابه الرسمي على موقع “إنستجرام”، بكلمات حملت الكثير من الحزن والأسى، حيث كتب: “إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن وإنا على فراقك لمحزونون ولا نقول إلا ما يرضى ربنا، إنا لله وإنا إليه راجعون، هتوحشيني يا سمسم، هعيش أيام بقيت حياتي زعلان عليكي، هتوحشيني إلى اللقاء”.


وتفاعل عدد كبير من الفنانين والجمهور مع كلمات أحمد الفيشاوي، معربين عن تعاطفهم الكبير معه في مصابه الأليم.

 

أحمد الفيشاوي واستقبال عزاء الفنانة سمية الألفي

 

تستقبل أسرة الفنانة الراحلة سمية الألفي واجب العزاء اليوم الإثنين بمسجد عمر مكرم، وسط حضور متوقع لعدد كبير من نجوم الفن والإعلام، الذين حرصوا على تقديم واجب العزاء ومساندة أسرتها، خاصة نجلها الفنان أحمد الفيشاوي.

 

أحمد الفيشاوي ومسيرة فنية حافلة لسمية الألفي

 

وُلدت الفنانة سمية الألفي في 23 يوليو 1953 بمحافظة الشرقية، وحصلت على ليسانس الآداب قسم اجتماع، قبل أن تتجه إلى عالم الفن، وتبدأ مشوارها من خلال مسلسل “أفواه وأرانب” عام 1978.

 

واستطاعت بعد ذلك أن تشق طريقها بثبات نحو النجومية، مقدمة أدوارًا متنوعة جمعت بين الكوميديا والدراما.

 

شاركت الراحلة في عدد كبير من الأعمال الخالدة، من بينها: “علي بيه مظهر و40 حرامي”، “ليالي الحلمية”، “بوابة الحلواني”، “الراية البيضا”، و“دماء بعد منتصف الليل”، إلى جانب عشرات الأعمال الأخرى التي رسخت مكانتها كفنانة موهوبة من طراز خاص.

 

أحمد الفيشاوى وارتباطه الإنساني بوالدته

 

تزوجت سمية الألفي من الفنان الراحل فاروق الفيشاوي، وأنجبت منه الفنان أحمد الفيشاوي، الذي كان دائم الحديث عن علاقته القوية بوالدته، واعتزازه الكبير بتاريخها الفني ودعمها المستمر له طوال مسيرته.

 

ورغم معاناتها مع المرض في السنوات الأخيرة، ظلت سمية الألفي محتفظة بحضورها الفني والإنساني، مؤكدة أنها أيقونة درامية لا تغيب عن ذاكرة الجمهور، لتظل أعمالها شاهدًا حيًا على موهبتها ومسيرتها الطويلة.

تم نسخ الرابط