زينة: الحنية قوة.. وليست ضعفًا
أكدت الفنانة زينة أن مفهوم الحنية في التربية هو أحد أهم الأسس التي تُنشئ جيلًا سويًا وقويًا، معتبرة أن هذا المفهوم جرى تشويهه في السنوات الأخيرة، وقالت إن الحنية «لا تُخرج جيلاً من المدللين»، كما يعتقد البعض، بل تصنع رجالًا قادرين على تحمل المسؤولية واحترام الآخرين.
وأوضحت خلال لقائها ببرنامج الصورة الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي على قناة النهار أن الطفل حين يكبر في بيئة يسودها الحنان، سيصبح شخصًا رحيمًا وواعيًا بعلاقاته، سواء تجاه والدته أو زوجته لاحقًا، مشددة على أن الحنية ليست نقيضًا للقوة.
بين الحنان والضعف: زينة ترد على المفاهيم المغلوطة
وأضافت زينة أن البعض يخلط بين الحنية والضعف، كما أنها ترى أن الحنية ليست مجرد مشاعر لطيفة، بل هي تعبير عن نضج عاطفي وقدرة على الاحتواء، مؤكدة أن من يعتبر الطيبة أو رقة القلب علامة ضعف «مش فاهم العلاقات الإنسانية أصلًا»، حتى في نطاق الصداقة.
وتابعت موجهة حديثها للجمهور: «مش بقول اكون هبلة، لكن أكون حنينة… في فرق كبير بين الاتنين». وكشفت أنها بطبيعتها شخصية شديدة الارتباط بوالديها، وأنها ورثت منهما هذه الطباع.
زينة: قوية في العمل… وحنينة في حياتي
وفي سياق الحديث علقت الإعلامية لميس الحديدي على ما يُقال عن زينة داخل مواقع التصوير من كونها «قوية وشديدة»، لترد الفنانة ضاحكة: «أيوه… أنا وحش في اللوكيشن، ومحدش بيقدر يضايقني».
وأوضحت أنها تتعامل بصبر في البداية، فإذا بدر من أحدهم موقف يزعجها تتغاضى عنه مرة، وربما مرة ثانية، لكنها بعدها تتخذ موقفًا حاسمًا يتمثل في عدم التعامل مع الشخص مرة أخرى.
وقالت إن هذه الحدة في موقع التصوير لا تتعارض مع شخصيتها الحنونة، لكنها ضرورة مهنية لحماية نفسها وحقوقها في العمل.
لن أكرر التعاون مع من يسيء إليّ… والرزق بيد الله
وحول إمكانية العمل مجددًا مع ممثل أو مخرج سبق أن أزعجها أو تعامل معها بطريقة غير محترمة، حتى لو كان العمل الفني الجديد مهمًا وذو قيمة عالية، أجابت زينة بحسم: «مستحيل أكرر الشغل مع حد ضايقني… حتى لو العمل تحفة».
وأشارت إلى أن «الرزق ليس بيد أحد»، وأنها لا يمكن أن تضحي بكرامتها من أجل دور فني، مؤكدة أن ما يقدره الله سيصل للإنسان سواء بكرامة أو بدونها، لكنها تختار الطريق الذي يحفظ احترامها لنفسها.
وأضافت أن البعض قد يبرر سوء المعاملة بأنه «أكل عيش»، لكنها ترى أن هذا المفهوم مرفوض، لأن الرزق كما قالت: «مكتوب ومحسوب من عند ربنا، ومحدش هيمنع اللي مكتوب لك».

