محامي ضحايا مدرسة سيدز يفضح الكارثة: "اعتداءات منظمة داخل غرف تحت الأرض"

مدرسة سيدز
مدرسة سيدز

كشف المحامي عبد العزيز عز الدين، الموكل بالدفاع عن ضحايا مدرسة سيدز الدولية، عن معطيات جديدة وصادمة تتعلق بواقعة الاعتداءات التي هزت الرأي العام. 

وأوضح أن ما جرى لم يكن حادثًا فرديًا أو تصرفًا عابرًا، بل جريمة تمت داخل نطاق المدرسة نفسها، وفي مواقع متعددة جرى إعدادها بطريقة توحي بالتخطيط المسبق.

"أماكن تحت الأرض ومخازن للسائقين".. مواقع تنفيذ الاعتداء

وأشار عز الدين، خلال لقائه مع الإعلامي شريف عامر في برنامج "يحدث في مصر" المُذاع عبر قناة MBC مصر، إلى أن أماكن وقوع الاعتداءات لم تكن عشوائية، بل شملت مناطق خطيرة وغير صالحة لوجود الأطفال من الأساس، مثل غرف تقع تحت الأرض ومخازن مخصصة للسائقين، ووصف تلك الأماكن بأنها مرعبة حتى للبالغين.

 



وأوضح أن الإدارة المدرسية لم تحضر المعاينة التي أجرتها النيابة، بينما حضر أولياء الأمور فقط، الأمر الذي زاد علامات الاستفهام حول ما كان يجري داخل أسوار المدرسة.

 



اعتداءات مزدوجة تكشف التنظيم الكامل للجريمة

وأكد المحامي أن الاعتداءات لم تكن تتم على طفل واحد في كل مرة، بل جرت بشكل مزدوج في بعض الحالات، حيث تم الاعتداء على أكثر من طفل في التوقيت نفسه داخل المواقع نفسها.

وقال إن هذا الأسلوب يقطع بوجود تنظيم واضح واتفاق بين عدة أطراف لتسهيل تنفيذ الانتهاكات.

بداية الاستهداف: من KG2 وحتى أول ابتدائي

وأوضح عز الدين أن استدراج الضحايا بدأ من الأطفال الأصغر سنًا، وتحديدًا من مرحلة كي جي تو، إضافة إلى طفل آخر من الصف الأول الابتدائي. 

وأشار إلى أن صغر سن هؤلاء الأطفال جعلهم أكثر عرضة للخطر وأقل قدرة على التعبير عمّا حدث لهم، وهو ما استغله المتهمون لتنفيذ "الجرائم المتتابعة" داخل المدرسة دون أن يكتشفها أحد في البداية.

خوف وهياج.. الأطفال يتعرفون على المتهمين فور رؤيتهم

وأشار المحامي إلى أن ردود أفعال الأطفال أمام المتهمين كانت كاشفة، إذ كان بعضهم يدخل في حالة هياج وبكاء شديد بمجرد رؤية الأشخاص المتورطين في الاعتداء.

وقال إن الأطفال ميزوا المتهمين بدقة، حتى إن أحدهم أطلق على أحد الجناة لقب "عمو الوحش"، وهو دليل على أثر نفسي بالغ تسبب به ما وقع داخل المدرسة، وعلى أن الجناة كانوا معروفين للأطفال وليست علاقة عابرة أو خاطفة.

تم نسخ الرابط