ولية أمر تكشف تفاصيل صادمة عن اعتداءات داخل مدرسة "سيدز" بالعبور

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

كشفت إحدى الأمهات، ولية أمر طفلة في مرحلة الـ"KG"، عن تفاصيل مروعة بشأن جريمة اعتداء جنسي تعرض لها عدد من الأطفال داخل مدرسة “سيدز” بمدينة العبور، مؤكدة أن ما حدث “شبكة استغلال ممنهجة داخل أسوار المدرسة”.

 

ملاحظات غريبة دفعت للكشف عن الكارثة

 

وقالت الأم، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “الصورة” مع الإعلامية لميس الحديدي، إن الواقعة بدأت عندما لاحظت أم أحد الأطفال تغيرات سلوكية واضحة عليه حاولت الأم فهم ما يحدث لعدة أيام، حتى انهار طفلها واعترف بتعرضه لاعتداء من أحد عمال النظافة، وبدأ في ذكر أسماء زملاء آخرين قال إنهم تعرضوا للأمر نفسه.

 

وتتابع ولية الأمر: “هذه الأم بحثت عن أمهات الأطفال الذين ذكرهم ابنها، حتى وصلت إلى رقمي عندما أخبرتني أن ابنتي ضمن الضحايا انهرت، لأنني لم أتخيل أنها تمر بأزمة بهذا الحجم دون أن تخبرني، رغم أننا نعلمها كل شيء ونوصيها بالحذر”.

 

خوف من إخفاء الجناة

 

بعد صدمة الاتصال، جلست الأم مع طفلتها لساعات طويلة لمحاولة معرفة الحقيقة، وأضافت: “عندما أخبرتها أنني سأراجع كاميرات المدرسة، بدأت تحكي، وصفت لي العمال بالأسماء والملابس، وذكرت تفاصيل لم أستطع تحملها”.

 

وحكت الأم أنهم اضطّروا لإجراء “تحقيق ميداني” بأنفسهم قبل الإبلاغ، خوفًا من أن تتلاعب المدرسة بالأدلة، وقالت: “دخلنا على صفحة المدرسة وفتحنا كل صور العمال، وبدأ الأطفال يتعرفون عليهم واحدًا تلو الآخر”.

 

المفاجأة الأكبر كانت أن الطفلين تعرفا على شخصين مختلفين، ما أكد للأمهات أن الأمر ليس حالة فردية.

 

انهيار الأطفال والمدرسة ترفض الاعتراف

 

قررت الأمهات التوجه إلى المدرسة فجرا وعندما شاهد الأطفال العمال على الطبيعة، أصيبوا بانهيار عصبي فور رؤية ثلاثة منهم تحديدا.

وتابعت: “طلبنا النجدة فورًا ومع وصول الشرطة، حاولت مديرة المدرسة إقناعنا بأن الأمر مجرد خيالات أطفال، لكن عندما رأى الضباط انهيار الأطفال وتحديدهم لثلاثة متهمين، بدأت الأمور تتكشف”.

 

تهديد بسكين واعتداءات متواصلة

 

بحسب شهادة الأم، أكد الأطفال أن الاعتداءات كانت تتم تحت تهديد سكين توضع على رقابهم، مع تهديد صريح: "لو اتكلمت هنموت أهلك".

 

وأضافت: “الصدمة الأكبر أن أحد المتهمين يعمل في المدرسة منذ ست سنوات، كيف لم يلاحظ أحد؟ وكيف يستهدفون أطفال "KG" بهذه الطريقة؟".

 

مطالبة بالقصاص وحماية الأطفال

 

واختتمت الأم حديثها: “هذه ليست شكوى عابرة، ولا اتهامات بلا دليل أطفالنا تعرضوا لصدمة عمرهم، ونحن نريد حقهم كاملًا، ومحاسبة كل من تستر أو أهمل”.

تم نسخ الرابط