هالة فاخر تكشف كواليس خلع الحجاب: رحلة نفسية صعبة

هالة فاخر
هالة فاخر

 فتحت الفنانة هالة فاخر قلبها للحديث عن تجربتها مع خلع الحجاب، معتبرة أن هذه الخطوة لم تكن بسيطة كما قد يظن البعض، وأنها مرّت خلالها بلحظات صراع داخلي وارتباك استمر لفترة طويلة،وأكدت أنها لم تتوقع أن تمر التجربة بهذا الهدوء، خاصة مع كونها شخصية عامة يتابع الجمهور تفاصيل حياتها بدقة.

 

ردود فعل هادئة… والجمهور اعتاد ظهورها المحتشم

وقالت هالة فاخر إن ردود الفعل لم تكن بالصخب الذي توقعه كثيرون، موضحة أن الجمهور اعتاد رؤيتها بإطلالات متوازنة ومحافظة حتى قبل اتخاذ القرار، وهو ما جعل الأمر يُستقبل بنوع من الهدوء،وأكدت أنها لم تتعرض لهجمات أو انتقادات كبيرة، وأن معظم التعليقات التي وصلتها كانت إيجابية أو على الأقل متفهمة لطبيعة قرار شخصي كهذا.

وأشارت إلى أن الجمهور يدرك تاريخها واحترامها لنفسها وللآخرين، وهو ما ساهم في تقبّل التغيير دون ضجيج. وأضافت أنها لم تكن تبحث عن تبريرات أو تفسيرات، لكنها شعرت بالارتياح للدعم الذي تلقّته من كثيرين.

 

ارتباك نفسي ومواجهة الذات بعد القرار

وعن المرحلة الأولى لما بعد خلع الحجاب، قالت هالة فاخر إنها كانت من أصعب الفترات في حياتها، حيث شعرت بارتباك كبير في كل مرة تغادر فيها المنزل أو تظهر أمام الناس، وأوضحت: "كنت بحس إني قدام نفسي في اختبار جديد كل يوم.. الموضوع ماكانش سهل خالص".

وأضافت أنها كانت تتساءل كثيرًا عمّا إذا كان قرارها صائبًا، لكنها مع مرور الوقت بدأت تستعيد توازنها النفسي وتفهم احتياجاتها الداخلية، مؤكدة أن الأمر لم يكن مجرد مظهر، بل رحلة لإعادة اكتشاف الذات.

 

رفضت ارتداء الباروكة: "مش هخدع نفسي"

وكشفت الفنانة أنها رفضت تمامًا ارتداء الباروكة بعد خلع الحجاب، معتبرة أن اللجوء إليها لا يختلف كثيرًا عن ارتداء الحجاب نفسه من ناحية الشعور الداخلي. وقالت: "كنت حاسة إن الباروكة نوع من الخداع.. مش هخدع نفسي ولا ربنا بمظهر مختلف".

وأوضحت أن اتخاذ القرار كان مبنيًا على قناعة واضحة، وأنها اختارت أن تكون صادقة مع نفسها مهما كانت الصعوبات.

 

تجربة شخصية واحترام لاختلاف الرحلات

واختتمت هالة فاخر حديثها بالتأكيد على أن تجربتها شخصية جدًا ولا يمكن تعميمها، وأن كل إنسان له رحلته الخاصة في مثل هذه القرارات الحساسة. وشددت على ضرورة احترام اختيارات الآخرين وعدم التدخل في شؤونهم، لافتة إلى أن المهم هو أن يكون الشخص مرتاحًا ومتسقًا مع ذاته.

وأكدت أنها اليوم أكثر هدوءًا وتوازنًا، وأن قرارها جاء بعد تفكير طويل وتجربة عميقة جعلتها أكثر قربًا من نفسها وأكثر صدقًا في تعاملها مع حياتها واختياراتها.

تم نسخ الرابط