طارق الشيخ لـ "وشوشة": مستوى الغناء الشعبي حاليًا بقى منحدر بشكل كبير

طارق الشيخ
طارق الشيخ

كشف المطرب الشعبي طارق الشيخ عن الاسم الآخر لأغنية "استقوت الأيام"، وكذلك عن بداية مشواره في الغناء الشعبي، وعن دعم الآخرين له، وعن رأيه في الغناء الشعبي حاليًا.

وقال طارق الشيخ في ندوة خاصة لـ "وشوشة": "استقوت الأيام علينا كان لها اسم آخر، حيث كان مؤلف الأغنية يريد اسم آخر من قلب كلام الأغنية نفسه، ولكن اخترنا اسم "استقوت الأيام علينا" لأن الأيام أسرع حاجة تعدي".

 

وعن رأيه في أغنيته "استقوت الأيام" إذا تعبر عنه أم لا، قال: "لم تستقوى الأيام علي، ولكن من الممكن تكون إستقوت على ناس كتير وممكن أكون واحد من الناس دي".

وأكد طارق الشيخ أن مقاييس نجاح أغنيته تعد من تفاعل الجمهور، حيث قال: "أقول أن الأغنية نجحت من تفاعل الجمهور مع الأغنية، حيث أن هذا الذي يظهر إذا الأغنية عجبت الجمهور أم لا".

 

 

واستكمل طارق الشيخ حديثه عن بدايته في الغناء، وعن اكتشافه لصوته وقراره أنه يخوض تجربة الغناء، قائلاً: "لم أقرر أنا بل أصدقائي من قرروا ذلك عندما إستمعوا إلى صوتي، في المدرسة حيث كنا نغلق باب الفصل ونغني، وكانت البداية في قراءة القرآن الكريم، إلى أن جاء وقت رحلة للمدرسة، وشافني واحد بتاع مزيكا، وذهبت معه إلى نادي إجتماعي في الويلي، كان إسمه نادي الويلي، أحمد سعيد وإشتركت في النادي، وتحديدًا إشتركت في قسم الغناء، حيث فضلت معهم 3 شهور، ومن ثم بدأت الغناء في الأفراح التي كانت تُقام في الشوارع".

وأضاف الشيخ أنه أول أغنية قدمها كانت للمطرب عبدالله رويشد، حيث قال: "أول أغنية غنتها كانت "اللهم لا إعتراض" للمطرب عبدالله رويشد، وهى كانت فترة غزو العراق على الكويت، وهنا بدأت الناس تعرف إني بغني، حتى لقبوني بـ طارق دلعوا في ذلك الوقت، وكان رد فعلهم معي أنهم طلبوا مني الغناء وأن أكمل في هذا المجال، ولكن كان في بعض الأشياء تنقصني، ولكن مع الممارسة في الغناء الحمد لله بدأت أكون أفضل فيها".

 

وقال طارق الشيخ عن اختياره للون الشعبي تحديدًا: "نحن تربينا في حارة شعبية في الشرابية، وخرجنا منها حيث أن البيئة اللي حوالينا شعبية فطبيعي أغني شعبي، وكذلك كنت أعشق عدوية الله يرحمه".

وأما عن أكتر شخص شجعه على الغناء والاستمرار في اللون الشعبي، قال الشيخ: "بعد ربنا سبحانه وتعالى الذي كان دائمًا يشجعني وكان سند وضهر لي هو الحج عادل من الإسكندرية، حيث أنه صديق لي، وهو أكتر شخص يدعمني حتى الآن".

وأردف: "لم أختر أي منهم لا الشعبي ولا أي لون غنائي آخر، بل كنت سأترك هذا المجال وهذا لأنها بقى فيها كتير".

وأكد: "مستوى كلمات الغناء الشعبي أصبح منحدر جدًا وليس مستوى الغناء الشعبي في النازل، حيث في بداية الغناء الشعبي كان المؤلفين يتنافسون على كلمات الأغاني الحلوة، حيث كل واحد منهم بيكتب كلام رائع، وهذا لأن في البداية كان في كاسيت الناس كانت بتسمعه في المنازل، لذلك كنا حريصين على تقديم كلام غنائي رائع، ولكن الآن الوضع أختلف حيث كل شخص ماسك كاسيت في إيده مثلما يقال وهو الموبايل، لذلك تخرج تعد الألفاظ التي تخرج من الأغاني حاليًا مختلفة تمامًا عن الألفاظ التي كانت تخرج من أغاني الشعبي زمان".

وأوضح طارق الشيخ أن سبب انحدار الأغنية الشعبية وكلماتها هو غياب الرقابة، حيث قال: "الناس بتلاقي حاجة قدام منها غصب عنها بتسمعها، ولكن لو وجد رقابة في الأساس كانت الأغاني هذه لم يتم تنزيلها بهذه الألفاظ، حيث كانت الرقابة تمنع ذلك".

 


وعن تعاون طارق الشيخ مع كيرو كي. وساري هاني في أغنية "الصحاب" وأغنية "الكيف" قال: "عندما قدمت أغنية الراب قدمتها بلون طارق الشيخ الشعبي، بمعنى لم أنحرف خارج المنظومة بتاعتي، وكذلك عندما غنيت مع كيرو كي غنيت كذلك بطريقة ولون طارق الشيخ وهو الشعبي بتاعنا".

وأردف الشيخ حيث قال عن خوفه وقلقه من التجربة مع كيرو كي وعن ترشيحه لهم: "في البداية لم أكن أعرف كيرو كي، حيث أنني لست من هواة ذلك، ولكن قاموا أكثر من مرة تحدثوا معي أن أتعاون معهم، وأغني معهم، حيث كان في ألبومات قبل كدة تعاونوا فيها مع المطرب أحمد شيبة وعبد الباسط حمودة، ولكنني رفضت أكثر من مرة، حتى تحدث معي المنتج مصطفى السويفي وهو صديق لي، وأصر أن أتعاون معهم، وعندما رفضت قال لي أن أسأل عنهم".

واستكمل الشيخ حديثه قائلاً: "هنا بدأت أسأل الموسيقيين الذين معي، عن كيرو كي وبدؤا بالفعل البحث عنهم على موقع اليوتيوب، وقالوا لي إن هؤلاء ناس ليها جمهور تاني وفئة تانية، فبدأت التعاون معهم".

واختتم طارق الشيخ حديثه في الندوة الخاصة بـ وشوشة، عن تعاون جديد مع كيرو كي وعمل جديد خلال الفترة القادمة، حيث قال: "أقوم حاليًا بعمل جديد وتعاون جديد مع أمير عيد مع كيروكي وهى أغنية سينجل، وحاليًا هى في مرحلة التحضيرات حيث أن أمير عيد من يقوم بتجهيزها وتأليفها".

تم نسخ الرابط