بلاغات متبادلة وتلاعب في الفيديو.. رحمة محسن تتصدر التريند
مازالت أزمة المطربة الشعبية رحمة محسن، تتصدر المشهد عبر منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات القليلة الماضية، خاصة بعدما توجهت ببلاغ ضد طليقها بتهمة الابتزاز وتسريب خاصة بينهما اجتاحت المنصات الرقمية.
وأشار أحمد الشتتاوي، محامي المطربة رحمة محسن، إلى أنها تعرضت لواقعة ابتزاز ليست وليدة اللحظة بل منذ أسابيع، مشيرا إلى أن المدعو أحمد فرج، توجه إليها بتهديد من خلال تطبيق واتساب بنشر فيديوهات خاصة بينهما، مقابل دفع مبلغ مالي يصل إلى 3 ملايين جنيها، ذلك الأمر الذي دفعهم إلى تقديم بلاغات ضده.
وأضاف الشتتاوي، أن طليق رحمة محسن، قام بتصويرها في أوضاع خاصة بينهما خلال زواجهم، مشيرا إلى أنها بريئة تمامًا مما نُشر، وأنها ضحية لاستغلال طليقها الذي حاول النيل منها بهذه الطريقة، مشددًا على أن المكتب القانوني اتخذ كل الإجراءات اللازمة منذ اللحظة الأولى لعلمهم بالواقعة.
بلاغ ضد المطربة رحمة محسن
ومن ناحية أخرى، تقدم أحد المحاميين ببلاغ ضد المطربة الشعبية رحمة محسن، بالتزامن مع الانتشار السريع للمقاطع المسربة عبر منصات التواصل الاجتماعي إلى النائب العام بتهمة نشر الفسق والفجور، والتعدي على القيم الأخلاقية للمجتمع، مطالبا بالتحقيق العاجل معاها.
وعلى الجانب الأخر، كشفت طاهرة، شقيقة رحمة محسن، أن الفيديو تم التلاعب فيه، ووقت التصوير كانت رحمة متزوجة من الشخص الذي ظهر معها، ولن نقول أكثر من ذلك حتى انتهاء التحقيقات. نحن بانتظار الفحص الفني للفيديو، ولن نرحم أي شخص نشر أكاذيب أو خاض في شرف شقيقتي.
تفاصيل أزمة رحمة محسن والفيديو المسرب
بدأت أزمة رحمة محسن، مع زواجها السري من رجل أعمال شهير، بالتزامن مع تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي فيديوهات وصور خاصة منسوبة إليها بينهما، الأمر الذي زاد من التسأولات حول علاقتهما.
وخرجت رحمة محسن، عن صمتها لتكشف أن الزواج تم بينهما بعقد زواج عرفي بحضور العائلة، وذلك بعدما طالبت الأخير الزوج بالإعلان الرسمي، لتنشب سلسلة متبادلة من الخلافات بينهما، بعد رفضه.
كما كشفت، أنها شهدت تهديد بنشر فيديوهات وصور خاصة بعد تمسكها بإنهاء العلاقة، الأمر الذي دفعها إلى الابتعاد عن الأضواء لفترة، قبل أن يعود اسمها إلى واجهة المشهد من جديد تحت عنوان "فيديو رحمة محسن المسرب" الذي اجتاح المنصات الرقمية.
بدايات رحمة محسن
وفي وقت سابق، تحدثت المطربة رحمة محسن، بصراحة عن بداياتها وظروف نشأتها، مؤكدة أن طريقها لم يكن مفروشًا بالورود، لكنها لم تعش حياة فقر كما يظن البعض.
وقالت رحمة: "بدايتي كانت في زايد، اشتغلت في مكان بعمل فيه قهوة وشاي، وكان بييجي نجوم ومذيعين كتير يشربوا القهوة من عندي، والحمد لله ربنا كرّمني وقدرت أحقق اللي كنت بحلم بيه"، وأشارت إلى أنها لا تنكر تعبها واجتهادها في الوصول لما هي عليه اليوم.
واختتمت رحمة حديثها برسالة واضحة: "أنا مش حكايتي إني كنت فقيرة، لكن حياتي كانت بسيطة، واجتهدت وعملت اللي عليا، وربنا كرّمني الناس للأسف مش بيبطلوا كلام، بس في الآخر النجاح بيفرض نفسه".