وزير الخارجية: الاهتمام العالمي بما يحدث في السودان يكاد يكون منعدماً
تحدث وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين في الخارج الدكتور بدر عبدالعاطي عن الأوضاع في السودان.
وخلال السطور التالية ينقل لكم موقع وشوشة أبرز تصريحاته خلال إستضافته في برنامج "آخر النهار" المذاع عبر شاشة "النهار" مع الإعلامي الكبير و المحامي الدولي خالد أبو بكر.
أكد وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج الدكتور بدر عبد العاطي، إن ردود الأفعال من قبل المجتمع الدولي على أحداث السودان مختلفة تماماً عن الإنتفاضة التي حدثت أثناء حرب غزة.
وقال: "بصراحة نحن رأينا انتفاضة عربية كبيرة جدًا فيما يتعلق بغزة لكن لم نرى هذه الانتفاضة العربية بهذه القوة عندما تعلق الأمر بالسودان علماً بأن عدد الضحايا أصبح مؤلماً، بماذا تفسر هذا الأمر؟".
إنعدام الإهتمام العالمي بالسودان
وقال وزير الخارجية: "للأسف الشديد هذا ليس قاصر فقط على المنطقة ولكن على العالم كله، الاهتمام العالمي بما يحدث في السودان للأسف يكاد يكون منعدما".
وأضاف: "قد يكون الاهتمام زاد بسبب ما تنامى لأسماع العالم من أخبار ومشاهد فيديو مؤلمة للفظائع المروعة التي تم ارتكابها عند سقوط الفاشر، فبطبيعة الحال الآن للأسف الشديد الأزمة السودانية هي أزمة منسية رغم أن هناك أكبر أزمة إنسانية في العالم حالياً هي ما يحدث في السودان في ضوء النزوح الجماعي في ضوء المجاعة القائمة في ضوء ما تم ارتكابه من حملات ترويع للمدنيين مما أدى إلى هروبهم من أماكنهم إلى مناطق أخرى داخل وخارج السودان".
الوضع كارثي في السودان
وتابع، أن الوضع الإنساني كارثي وهو بالفعل أكبر أزمة إنسانية موجودة في العالم، موضحاً:"لابد من تدخل دولي ووجود ممرات إنسانية وفتح طرق إغاثة خاصة في منطقة الغرب في منطقة دارفور بسبب أن هذه المنطقة وخاصة مدينة الفاشر كانت تخضع للحصار الكامل لأكثر من 550 يوم".
وأوضح: "وبالتالي هناك وضع إنساني كارثي لا يوجد معدات طبية لا يوجد مساعدات إنسانية لا يوجد مأكل أو مشرب أو خلافه، ومن ثم، فنحن حريصون على أن نلتقي مع وكيل سكرتير عام الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية وأيضاً بحضور وزير الخارجية السوداني".
مصر والسودان بلدين مترابطين
وأضاف عبد العاطي، أن السودان هو العمق الإستراتيجي لمصر مثلما مصر هي العمق الاستراتيجي للسودان، والبلدين مرتبطين بعلاقة قوية .
واختتم الدكتور بدر عبدالعاطي، وزير الخارجية حديثه قائلاً: "مخطط التقسيم وارد وهذا أمر سيكون في منتهى الخطورة بالنسبة للسودان وللشعب السوداني وأيضاً بالنسبة لمصر. لأن ما يحدث في مصر يؤثر على السودان وما يحدث في السودان يؤثر على مصر بطبيعة الحال".