مدبولي يكشف خطة مصر للنقل الكهربائي والاستثمارات الأجنبية
أعلن الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن الفترة المقبلة ستشهد إعلان أخبار مهمة تتعلق بدخول كبرى الشركات العالمية المتخصصة في تصنيع السيارات الكهربائية إلى السوق المصرية، تمهيدًا لبدء التصنيع المحلي لهذه المركبات ضمن خطة الدولة للتحول إلى النقل النظيف والمستدام.
وأشار مدبولي إلى أن هذا التوجه يأتي في إطار جهود الدولة لدعم الاقتصاد الأخضر والحد من الانبعاثات الكربونية، بما يعزز رؤية مصر للتنمية المستدامة ويواكب التطورات العالمية في قطاع النقل والمواصلات.
مصر جاذبة للاستثمارات الأجنبية
وأكد رئيس الوزراء أن مصر أصبحت قادرة على استيعاب الاستثمارات الضخمة بفضل البنية التحتية المتطورة والمناخ الاستثماري الجاذب، مشيرًا إلى كفاية موارد الدولة من العملة الصعبة لتلبية احتياجات الاقتصاد الوطني، وأضاف أن الاقتصاد المصري يسير بخطى ثابتة نحو التعافي والنمو المستدام، ما يعكس ثقة المستثمرين في السوق المحلية.
تطوير قطاع السياحة والطيران
وأوضح مدبولي أن الحكومة تمتلك رؤية واضحة لتلبية احتياجات الغرف الفندقية في مختلف المناطق السياحية، بالتوازي مع زيادة الطاقة الاستيعابية للمطارات، من خلال تطوير صالات السفر والوصول في مطاري سفنكس والغردقة. كما أعلن عن خطة لزيادة أسطول شركة مصر للطيران بإضافة 28 طائرة جديدة خلال العامين المقبلين، لتعزيز حركة السياحة والسفر.
التحول إلى وسائل نقل صديقة للبيئة
وأشار رئيس الوزراء إلى أن الدولة تستهدف تحويل أسطول أتوبيسات النقل العام للعمل بالكهرباء، ضمن خطة لتقليل الانبعاثات الكربونية ودعم الاستدامة البيئية. كما أكد استمرار تطوير قطارات مترو الأنفاق وقطارات النوم بأيادي مصرية، وإطلاق مزيد من المشروعات الكبرى لتحسين خدمات النقل والمواصلات.
استمرار الإصلاحات الاقتصادية
وشدد الدكتور مصطفى مدبولي على أن الحكومة مستمرة في تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية لتعزيز النمو، وتحسين بيئة الاستثمار، وزيادة القدرة التنافسية للاقتصاد المصري على الصعيدين الإقليمي والدولي، بما يضمن مستقبلًا أكثر استقرارًا وازدهارًا.
وفي وقت سابق ، أعرب الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، في مستهل كلمته، عن خالص التقدير والامتنان لدولة قطر الشقيقة على استضافتها القمة الأولى لقادة التحالف العالمي لمكافحة الفقر والجوع، مشيدًا بحفاوة الاستقبال وكرم الضيافة وحسن التنظيم.
كما أثنى على الجهود المتميزة التي بذلتها الرئاسة المشتركة للبرازيل وإسبانيا في قيادة التحالف العالمي لمكافحة الجوع والفقر، مؤكدًا أن تلك الجهود تعكس التزامًا حقيقيًا من المجتمع الدولي في مواجهة أحد أخطر التحديات الإنسانية المعاصرة.

