خالد عباس: المتحف والعاصمة الإدارية وجهان لعملة واحدة تجسد رؤية مصر 2030
أكد المهندس خالد عباس، رئيس مجلس إدارة والعضو المنتدب لشركة العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية، أن افتتاح المتحف المصري الكبير يمثل خطوة جديدة تضع مصر في مكانتها المستحقة على خريطة الحضارة والنهضة الحديثة، مشيرًا إلى أن ما تشهده البلاد من افتتاحات كبرى في السنوات الأخيرة هو تجسيد حقيقي لرؤية الدولة في بناء حاضر قوي ومستقبل واعد.
مصر في مكانها الحقيقي
وقال عباس، خلال كلمته في المؤتمر الصحفي الخاص بافتتاح المتحف المصري الكبير، بحضور الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، إن مصر بدأت بالفعل في استعادة مكانها الطبيعي بين دول العالم، بفضل سلسلة من المشروعات القومية العملاقة التي تمتد من العاصمة الإدارية الجديدة وحتى المتحف المصري الكبير.
وأوضح أن تلك المشروعات تعكس فلسفة دولة تؤمن بتاريخها العريق وتستثمر في حاضرها لتبني مستقبلًا أفضل للأجيال القادمة، وأضاف: "بعد افتتاح المتحف المصري الكبير وكل الافتتاحات السابقة والقادمة، ستكون مصر في المكان الذي يليق بتاريخها وحضارتها وقدرتها على التنمية".
رؤية مصر 2030
وأشار رئيس شركة العاصمة الإدارية إلى أن شركته تدعم جميع المشروعات القومية لأنها تصب في النهاية في تحقيق أهداف رؤية مصر 2030، التي تسعى إلى بناء دولة حديثة تحافظ على هويتها وتواكب متغيرات العصر.
وتابع قائلا: "قصة مصر هي قصة بلد يحافظ على ثقافته وهويته، وفي الوقت نفسه يبني مستقبله، ويرى بوضوح الاتجاه الذي يسير فيه".
المتحف والعاصمة تكامل بين التاريخ والحداثة
وأكد عباس أن المتحف المصري الكبير والعاصمة الإدارية الجديدة وجهان لعملة واحدة، يمثلان معًا معادلة مصر الفريدة في الجمع بين الأصالة والمعاصرة، مضيفًا: "كلا المشروعين يقدمان رسالة واحدة للعالم، وهي أننا نحترم تاريخنا ونفخر به، وفي الوقت ذاته نسير بخطى ثابتة نحو المستقبل".
وتابع: "من يزور المتحف المصري الكبير ويشاهد طريقة العرض التي تحكي تاريخ مصر الممتد لآلاف السنين، ثم ينتقل إلى العاصمة الإدارية ليرى مدينة ذكية تقدم أعلى مستويات الخدمة والرفاهية، سيدرك تمامًا كيف تمضي مصر في مسار واضح يجمع بين الحضارة والحداثة".
واختتم عباس تصريحاته بالتأكيد على أن ما يجري في مصر اليوم ليس مجرد مشروعات عمرانية، بل حكاية وطن يعرف قيمته، ويعمل على صون ماضيه وبناء مستقبله بخطط طموحة، مضيفًا: "نحن نكتب فصلا جديدًا في قصة مصر، عنوانه التنمية المستدامة، والهوية التي لا تغيب مهما تغير الزمن".

