لما جبريل: الحضارة لا تموت ومصر تكتب فصلًا جديدًا من المجد

لما جبريل
لما جبريل

أعربت الإعلامية لما جبريل خلال كلمتها في المؤتمر الصحفي الخاص بافتتاح المتحف المصري الكبير عن سعادتها البالغة بالمشاركة في حدث وصفته بـ"اللحظة التي تجسد فخر مصر وعظمة حاضرها وامتداد تاريخها".

 

وأكدت جبريل أن وجودها أمام الأهرامات في هذه المناسبة العالمية يعكس عمق الانتماء والفخر الوطني، معتبرة أن المتحف ليس مجرد صرح ثقافي أو معماري، بل رمز حي يروي قصة شعب كتب التاريخ على جدران الزمن منذ آلاف السنين.



قناة "الحياة" تنقل الكلمة للعالم

 

يقدم لكم موقع “وشوشة” كلمة الإعلامية لما جبريل، التي بُثت عبر شاشة قناة “الحياة”، أشارت لما جبريل إلى أن المتحف المصري الكبير يمثل نموذجًا متكاملًا لقوة الدولة المصرية الحديثة، قائلة: “هذا المشروع العملاق يجمع بين الماضي المجيد والحاضر المزدهر في لوحة حضارية فريدة”.

 



وأكدت أن الدولة المصرية استطاعت أن تترجم إيمانها بقدراتها إلى واقع ملموس من خلال هذا المتحف، الذي يُعد جسرًا حضاريًا يربط بين عبقرية المصري القديم وطموح المصري المعاصر.



المتحف رسالة من مصر إلى العالم

 

وأكدت الإعلامية أن المتحف المصري الكبير هو رسالة واضحة من مصر إلى العالم، تحمل مضمونًا إنسانيًا عميقًا مفاده أن "الحضارة لا تموت".

وأضافت أن مصر التي بنت الأهرامات قادرة اليوم على بناء منارة جديدة تنير طريق الإنسانية من جديد.

وأوضحت أن المتحف يجسد فكرة أن الخلود ليس فقط في الأحجار والآثار، بل في الوعي والقدرة على صون الذاكرة الإنسانية، ليبقى شاهدًا على استمرارية الإبداع المصري منذ فجر التاريخ وحتى اليوم.

 

منارة جديدة تضيء طريق الإنسانية

 

وأشارت لما جبريل إلى أن المتحف المصري الكبير هو منارة ثقافية جديدة تُذكر العالم بأن مصر كانت دائمًا البداية الأولى لكل علم وفن وحضارة.



وأكدت أن هذا الصرح العملاق ليس مجرد متحف يعرض آثار الماضي، بل ذاكرة العالم الحية التي تحفظ موروث البشرية وتعيد تقديمه بروح معاصرة. 

 

وأضافت أن مصر من خلال هذا المشروع تثبت أنها لا تكتفي بصون تاريخها، بل تسعى إلى صناعة المستقبل بروح حضارية متجددة.

 

تحية للشركاء في النجاح

 

واختتمت الإعلامية كلمتها بتوجيه التحية والتقدير إلى الشركاء الرسميين والرعاة الذين دعموا هذا الحلم حتى أصبح واقعًا، مؤكدة أن نجاح المشروع لم يكن ليتحقق دون إيمانهم بدورهم الوطني. 

 

وأشادت بدعم كل من مجموعة طلعت مصطفى، ومجموعة منصور، وشركة حديد عز، والبنك الأهلي المصري، ومجموعة حسن علام القابضة، وشركة العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية، معتبرة إياهم شركاء حقيقيين في إنجاز يليق بتاريخ مصر ومكانتها.

 

رؤية موحدة لمستقبل مشرق

 

وأكدت جبريل في ختام كلمتها أن هؤلاء الداعمين لم يكونوا مجرد رجال أعمال ناجحين، بل أبناء حضارة عظيمة آمنوا بقدرة مصر على التجديد وصناعة المستقبل. 

 

وأضافت أن رؤية واحدة جمعت الجميع في هذا المشروع التاريخي، وهي الإيمان العميق بأن مصر كانت وستظل أم الحضارات، وأكثرها إشراقًا واستمرارًا، لتواصل اليوم كتابة فصل جديد من قصة المجد المصري الذي لا ينتهي.

تم نسخ الرابط