أسرار في حياة المايسترو.. ماذا أخفى صالح سليم عن الجميع حتى وفاته؟

صالح سليم
صالح سليم

تحل اليوم الأربعاء الذكرى الـ24 لرحيل المايسترو صالح سليم، رئيس النادي الأهلي الأسبق، الذي رحل عن عالمنا في مثل هذا اليوم عام 2002، بعد صراع مع المرض، تاركًا خلفه مسيرة استثنائية داخل وخارج المستطيل الأخضر.

ويستعرض لكم “وشوشة” أبرز المحطات في حياة صالح سليم، من بداياته وحتى رحيله، وأهم الأسرار التي لا يعرفها كثيرون.

النشأة والبداية

ولد صالح سليم عام 1930 بحي الدقي، وبدأ شغفه بكرة القدم من الشارع، حيث كانت “الكرة الشراب” هي وسيلته الأولى للتعبير عن موهبته.

وخلال دراسته بمدرسة السعيدية، لفت الأنظار بموهبته، قبل أن ينضم إلى صفوف الناشئين بالنادي الأهلي وهو في سن الرابعة عشرة، ليبدأ رحلة طويلة من التألق داخل القلعة الحمراء.

مسيرة كروية استثنائية

شارك صالح سليم في أولى مبارياته مع الأهلي أمام المصري البورسعيدي، ونجح في تسجيل أول أهدافه، ليواصل بعدها مسيرة حافلة استمرت أكثر من 18 عامًا.

وخاض 185 مباراة، سجل خلالها 99 هدفًا، قبل أن يعتزل عام 1967، ويتجه إلى العمل الإداري، حيث تولى منصب مدير الكرة، ثم أصبح رئيسًا للنادي الأهلي عام 1980 لدورتين متتاليتين، رافعًا شعار “الأهلي فوق الجميع”.

لحظة تاريخية في مسيرة المايسترو

كان صالح سليم شاهدًا على واحد من أعظم إنجازات النادي الأهلي، عندما تُوج بلقب “نادي القرن” في أفريقيا عام 2001.

وتسلم الجائزة في احتفالية كبرى بجوهانسبرج، ليُسجل اسمه كأحد أبرز من قادوا النادي نحو المجد القاري.

لماذا لم يستمر صالح سليم كممثل؟

إلى جانب كرة القدم، خاض صالح سليم تجربة التمثيل، وشارك في عدد محدود من الأفلام، من أبرزها “الشموع السوداء” مع نجاة الصغيرة وفؤاد المهندس.

كما شارك في فيلم “السبع بنات”، واختتم مشواره السينمائي بفيلم “الباب المفتوح” أمام فاتن حمامة، لكنه لم يستمر طويلًا، مفضلًا التركيز على كرة القدم.

زواج بـ25 قرش فقط

تزوج صالح سليم من جارته السيدة زينب لطفي، في قصة حب بسيطة، حيث طلب والد العروس مهرًا رمزيًا بلغ 25 قرشًا فقط، مع إلغاء مؤخر الصداق.

وأثمر هذا الزواج عن نجليه خالد وهشام سليم، ليجمع بين الاستقرار الأسري والنجاح المهني.

سر المرض.. لماذا أخفى صالح سليم إصابته؟

بدأت معاناة صالح سليم مع مرض سرطان الكبد عام 1998، لكنه اختار إخفاء تفاصيل مرضه عن الجميع، حتى المقربين.

وكان يسافر إلى لندن بشكل متكرر لتلقي العلاج، دون الإفصاح عن السبب، رغم تعرضه لانتقادات بسبب هذه الرحلات، مفضلًا الصمت على كشف معاناته.

صراع مع المرض حتى الرحيل

تدهورت الحالة الصحية للمايسترو في سنواته الأخيرة، ودخل في غيبوبة متقطعة، حتى رحل في 6 مايو 2002، بعد رحلة طويلة من العطاء داخل الملاعب وخارجها.

تم نسخ الرابط