باسم يوسف يكشف أسرار النفوذ الإسرائيلي في الإعلام العالمي

باسم يوسف
باسم يوسف

كشف الإعلامي باسم يوسف عن خفايا خطيرة تتعلق بتغلغل النفوذ الإسرائيلي داخل وسائل الإعلام الدولية، مؤكدًا أن هذا النفوذ ليس وليد اللحظة، بل نتيجة تخطيط ممنهج استمر لعقود.
 

تمويل خفي وشبكات إعلامية تديرها شخصيات استخباراتية

قال يوسف خلال ظهوره في برنامج “كلمة أخيرة” مع الإعلامي أحمد سالم  على قناة ON، إن الاحتلال الإسرائيلي موّل على مدار سنوات طويلة عددًا من المنصات الإعلامية حول العالم، بعضها تم تأسيسه بشكل مباشر من قبل شركات إسرائيلية، فيما جاء التمويل الآخر عبر قنوات غير معلنة، وأوضح أن مجالس إدارة تلك المؤسسات تضم ضباطًا سابقين في جهاز الموساد والمخابرات الحربية الإسرائيلية، ما يجعلها أذرعًا إعلامية تعمل لخدمة الأجندة الإسرائيلية على المستوى الدولي.

وأضاف: “الأمر مش جديد ولا وليد اللحظة، لكنه جزء من منظومة إعلامية ضخمة ومخططة بعناية لتوجيه السرديات السياسية في القضايا الكبرى بما يخدم المصالح الإسرائيلية”.


 

منصة تعود إلى عام 1995 ودور تكريمي مثير للجدل

وأشار يوسف إلى أن إحدى تلك المنصات تم تأسيسها عام 1995، وأن مؤسسها حصل على تكريم رسمي داخل إسرائيل تقديرًا لدوره في دعم الرواية الإسرائيلية أمام العالم، مؤكدًا أن تلك المؤسسات لا تعمل فقط في مجال الأخبار، بل تُستخدم كأدوات لتشكيل الوعي الغربي والسيطرة على اتجاهات النقاش العام في الأزمات السياسية.


 

فضيحة كلينتون وورقة الابتزاز الإسرائيلي

وفي واحدة من أكثر القصص إثارة، روى باسم يوسف واقعة تاريخية تتعلق بفضيحة مونيكا لوينسكي والرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون، مشيرًا إلى أن صحيفة إسرائيلية نشرت تفاصيل من كتاب يؤكد أن بنيامين نتنياهو قال لكلينتون آنذاك: “إحنا معانا التسجيلات بتاعتك إنت ومونيكا.. بس بوظناها، وعمرك ما هتشوفها تتنشر”.

وأوضح يوسف أن الهدف من هذا الابتزاز كان الضغط على كلينتون للإفراج عن الجاسوس الإسرائيلي الشهير جوناثان بولارد، الذي كان يقضي عقوبة في الولايات المتحدة بتهمة تسريب أسرار نووية. وأضاف: “بعدها بفترة، فعلاً التسجيلات بدأت تتسرب وتنتشر، وده بيوضح طبيعة النفوذ الإسرائيلي في الإعلام الغربي”.


 

جلسات “كلمة أخيرة” علاج نفسي للإعلامي الساخر

وفي ختام حديثه، أشار باسم يوسف إلى أن ظهوره المتكرر في برنامج “كلمة أخيرة” كان بالنسبة له بمثابة جلسات علاج نفسي مفتوحة، موضحًا أن تكلفة العلاج النفسي في الولايات المتحدة مرتفعة للغاية. وقال ضاحكًا: “لقيت في الحوارات دي مساحة أتكلم فيها براحتي بعيد عن أي قيود”.

 

 

تم نسخ الرابط