باسم يوسف: “كلمة أخيرة” أنقذتني نفسيًا.. والإنترنت أنهى عصر الحقيقة
قال الإعلامي باسم يوسف إن ظهوره في سلسلة حلقاته ببرنامج "كلمة أخيرة" كان بالنسباله أشبه بجلسات دعم نفسي مفتوحة، موضحًا أن تكلفة العلاج النفسي في الولايات المتحدة مرتفعة جدًا، ومضيفًا:" لقيت في الحوارات دي مساحة للتعبير عن نفسي براحتي بعيدًا عن أي قيود.
الحديث العلني عن أفكاره ومشاعره كان نوع من الفضفضة
وأضاف "يوسف"، خلال لقائه مع الإعلامي أحمد سالم على شاشة قناة ON، أن الجمهور لسه فاكر صورة “باسم زمان”، لكن الواقع إنه اتغير وبقى شخص مختلف، أنا كبرت، دلوقتي عندي 51 سنة، وبقيت من الجيل القديم، وعايز أتكلم براحتي.
وأوضح الإعلامي أنه بيمر بمرحلة جديدة من حياته بتتطلب هدوء وصراحة أكتر مع النفس، مشيرًا إلى أن الحديث العلني عن أفكاره ومشاعره كان نوع من الفضفضة والتصالح مع الذات، مؤكدًا أن المساحة اللي وفرهاله البرنامج كانت فرصة ضرورية عشان يعيد اكتشاف نفسه، لافتًا إلى أن التجارب اللي مر بيها خلت نظرته للعالم أكثر عمقًا ونضجًا،ونوه إلى أن التغيير سنة الحياة، وأنه مش بيحاول يرجع لـ"باسم القديم"، بل يحاول أن يكون نسخة أهدأ وأكثر اتزانًا، مضيفًا: “اللي بتشوفوه دلوقتي هو أنا الحقيقي، من غير شو ولا تمثيل”.
وتابع قائلًا إن التحولات اللي عاشها في مسيرته الإعلامية والإنسانية خلته يُقدر قيمة الكلام الصادق والتجارب الصعبة، مضيفًا أن "الضحك عمره ما كان ضد الجدية، بالعكس، ممكن يكون وسيلة للفهم والنضج".
وقال إن العالم يعيش اليوم حالة فوضى معرفية غير مسبوقة بسبب انتشار الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي، مشيرًا إلى أن الحقيقة أصبحت غائبة ومشوشة وسط تعدد الروايات وتناقض وجهات النظر.
البشر يدفعون ثمن الراحة
وأضاف "يوسف"،: "كنا جوا المجتمع الواحد، شوف فيه كام نسخة ووجهة نظر للحقيقة، وكام تبرير وكام سياق للأحداث، ودلوقتي الموضوع بيمشي من سيئ لأسوأ، معدش فيه حقيقة، والفوضى هي اللي بقت حاكمة، ومبقاش فيه ثقة في أي حاجة"، مؤكدًا أن الواقع الرقمي المعاصر خلق بيئة خصبة للارتباك والشك في كل ما يُنشر.
تحدث الإعلامي باسم يوسف عن تجربة إعلامية خاضها في الولايات المتحدة الأمريكية عام 2016، واصفًا إياها بأنها محطة مهمة في مسيرته المهنية رغم أنها لم تحقق النجاح المتوقع.

