عمرو أديب: العريش تتحول إلى خلية نحل لمساعدة أهل غزة

عمرو أديب
عمرو أديب

قال الإعلامي عمرو أديب إن مدينة العريش في شمال سيناء ستصبح خلال الفترة المقبلة المركز الرئيسي لعمليات الدعم والإغاثة الخاصة بقطاع غزة، مشيرًا إلى أن ما يجري داخل المدينة حاليًا يعكس استعدادًا مصريًا واسعًا لمواجهة متطلبات الأزمة الإنسانية المتصاعدة في القطاع.

وأوضح أديب، خلال تقديمه برنامج «الحكاية» المذاع على قناة MBC مصر، أن العريش تشهد هذه الأيام نشاطًا غير مسبوق، يجعلها أشبه بـ"خلية نحل" تعمل دون توقف لتقديم المساعدات الإنسانية والطبية إلى الجانب الفلسطيني، وأكد أن المدينة ستتحول إلى مركز محوري لإدارة عمليات الإغاثة بالتعاون مع المنظمات الدولية والجهات الحكومية المصرية.

 

العريش الأقرب إلى الحدود والأكثر جاهزية

أشار عمرو أديب إلى أن موقع العريش الجغرافي يجعلها الأنسب لتمركز فرق الإغاثة والدعم، كونها تبعد مسافة قصيرة عن الحدود مع قطاع غزة، ما يسهل عملية نقل المصابين والجرحى إلى المستشفيات المصرية.
وأضاف أن هناك نحو 20 ألف حالة من داخل غزة تحتاج إلى رعاية طبية عاجلة، ويتم التعامل معها حاليًا من خلال المستشفيات والمراكز الصحية بالعريش التي جرى رفع كفاءتها وتجهيزها بأحدث المعدات الطبية.

 

مسؤوليات إنسانية جسيمة تتحملها مصر

ولفت أديب إلى أن مصر تتحمل مسؤوليات إنسانية ولوجستية كبيرة، في ظل وجود نحو 150 شخصًا من العالقين الذين لا ترغب أي دولة في استقبالهم، موضحًا أن الدولة المصرية تتعامل مع هذه الملفات بحكمة وإنسانية، وبالتعاون مع منظمات الإغاثة الدولية.
وأكد أن الاهتمام بمدينة العريش لم يعد مصريًا فقط، بل أصبح اهتمامًا دوليًا لما تمثله من أهمية محورية في جهود دعم واستقرار غزة، مشيدًا في الوقت ذاته بـ أهالي العريش الذين يشاركون في هذه الجهود الوطنية بكل إخلاص وتعاون.

 

رؤية مصر الاستراتيجية للعريش ودورها المستقبلي

ونوّه أديب إلى أن ما يجري في العريش يعكس رؤية الدولة المصرية في تحويلها إلى مركز استراتيجي لإدارة الأزمات الإنسانية والسياسية المرتبطة بقطاع غزة، مشيرًا إلى أن بعض النقاط الخاصة بالمبادرات الدولية لوقف الحرب، ومن بينها مبادرة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، سيتم متابعتها من العريش خلال المرحلة المقبلة.

واختتم الإعلامي حديثه بالتأكيد على أن الدور المصري في الأزمة لا يقتصر على الجانب السياسي فقط، بل يمتد إلى الميدان الإنساني من خلال تجهيزات ضخمة بالعريش، واستعدادات شاملة لتقديم الرعاية والدعم لكل المتضررين من العدوان، مؤكدًا أن ما يجري هو ترجمة حقيقية لدور مصر الريادي في المنطقة، ومسؤوليتها التاريخية تجاه الشعب الفلسطيني.

تم نسخ الرابط