أحمد مجدي عن يسرا: ليست مجرد نجمة.. بل تاريخ فني متحرك
تحدث الفنان أحمد مجدي عن رؤيته لتاريخ السينما المصرية ودور الفنانة يسرا في إثراء هذا التاريخ، مؤكدًا أن مشوارها الفني لا يمكن اختزاله في خمسين عامًا من السينما كما يُقال، بل يمتد ليعبر عن مئة عام من الإبداع لما تحمله من تجارب وأدوار تعكس تطور الفن المصري على مدار عقود طويلة.
يسرا.. ذاكرة مراحل السينما المصرية
قال أحمد مجدي: "أنا بقول الحقيقة، يسرا مش خمسين سنة سينما، أنا بقول مية سنة".
وأوضح أن الفنانة الكبيرة يسرا عاشت وعاصرت معظم المراحل الفارقة في تاريخ السينما المصرية، بداية من ستينيات وسبعينيات القرن الماضي، مرورًا بالثمانينيات والتسعينيات، وحتى العصر الحديث. وأضاف أن وجودها المتواصل في الساحة الفنية جعلها شاهدًا حيًا على تطور الصناعة وتحولاتها، سواء في الإنتاج أو نوعية الأفلام أو أداء الممثلين.
السينما المصرية مرآة لتغير المجتمع
تحدث مجدي عن أن السينما المصرية مرت بمراحل متعددة، كانت فيها الدولة منتجة رئيسية للأفلام في بعض الفترات، كما في الستينات والسبعينات، ثم شهدت تحولات مع دخول القطاع الخاص وانتشار شركات الإنتاج المستقلة.
وأشار إلى أن يسرا استطاعت أن تتأقلم مع كل تلك المراحل، وتواكب التغيرات الفنية والفكرية والاجتماعية التي مرت بها مصر، وهو ما يجعلها رمزًا لفن يتنفس بصدق الزمن.
“الكم والكيف”.. معادلة النجاح في مصر
وأضاف أحمد مجدي خلال الحوار: "إحنا في بلد زي مصر، وكم المبدعين اللي عندنا كبير جدًا، عادي يبقى عندنا 50 أو 60 فيلم في السنة، ويبقى عندنا الكم والكيف مع بعض".
وأكد أن ما يميز السينما المصرية هو قدرتها على الجمع بين الإنتاج الغزير والجودة الفنية، بفضل وجود فنانين لديهم شغف حقيقي بالفن، مثل يسرا، التي تمثل نموذجًا للاستمرارية والعطاء والتنوع في الأداء.
ختامًا.. إشادة بمسيرة لا تتكرر
اختتم أحمد مجدي حديثه بالتأكيد على أن يسرا ليست مجرد نجمة، بل تاريخ فني متحرك يجمع بين الأصالة والتجديد.
وقال إن تجربتها تشبه مرآة للسينما المصرية نفسها، بكل ما فيها من مراحل تطور وصعود، مضيفًا أن الحديث عنها هو حديث عن ذاكرة الفن المصري كله، وليس عن فنانة واحدة فقط.

