في عيد ميلاده.. المخرج مجدي أحمد علي من الصيدلة إلى السينما‎

المخرج مجدي أحمد
المخرج مجدي أحمد علي

يحتفل المخرج مجدي أحمد علي اليوم الموافق 26 أغسطس بعيد ميلاده، باعتباره واحدًا من أبرز مخرجي جيله ممن تركوا بصمة واضحة في تاريخ السينما المصرية، حيث قدم مجموعة من الأعمال التي أثرت المشهد الفني المصري والعربي.

 

مشوار سينمائي حافل بالأعمال المهمة

بدأ مجدي أحمد علي مشواره السينمائي بعد دراسة الصيدلة، قبل أن يقرر الالتحاق بمعهد السينما ليصقل موهبته بالدراسة الأكاديمية، عمل في بداياته مساعدًا للإخراج مع عدد من كبار المخرجين في أفلام مهمة مثل "زوجة رجل مهم"، "رغبة متوحشة"، "ضحك ولعب وجد وحب"، و"صائد الأحلام"، قبل أن يتجه إلى الإخراج منفردًا ليقدم أعمالًا بارزة.

 

ومن أبرز أفلامه: "يا دنيا يا غرامي"، "أسرار البنات"، "خلطة فوزية"، "عصافير النيل"، "مولانا"، و"البطل"، وصولًا إلى أحدث أفلامه "2 طلعت حرب".

كما قدم للتلفزيون مجموعة من الأعمال المميزة منها: "فريسكا" و"مملكة الجبل".

 

موقفه من ثورة يناير

خلال أحداث ثورة 25 يناير، تقدم مجدي أحمد علي باستقالته من عضوية مجلس إدارة المركز القومي للسينما، اعتراضًا على الأوضاع التي شهدها ميدان التحرير، ليؤكد بذلك انحيازه لموقفه ومبادئه.

 

بداية مختلفة بين الصيدلة والسينما

وفي لقاء سابق، كشف المخرج مجدي أحمد علي عن تفاصيل بداياته مع الفن، موضحًا أن عشقه للسينما بدأ منذ سنواته الأولى رغم رفض أسرته.

وقال: "كنت الكبير في العيلة وشاطر في المدرسة، وأهلي كانوا شايفين إن مستقبلي في الطب أو الهندسة، لكني حلمت دائمًا بمعهد السينما".

وأوضح أنه التحق بكلية الصيدلة إرضاءً لأسرته، لكنه ظل قريبًا من الفن حيث شكل فريقًا مسرحيًا في الجامعة وناديًا للسينما، وهو ما ساعده على تنمية شغفه حتى قرر بعد التخرج التقديم مرة أخرى للمعهد العالي للسينما، ليبدأ رحلته الحقيقية مع الإخراج.

أكد مجدي أحمد علي أن سنوات دراسته للصيدلة لم تكن ضائعة، بل كانت مليئة بالتجارب الاجتماعية والثقافية، حيث عاش فترة أواخر السبعينات التي وصفها بأنها "مليئة بالحراك السياسي والثقافي"، وهو ما أثرى تكوينه الفكري وساعده على بناء مسيرته السينمائية لاحقًا.

تم نسخ الرابط