تحرك من بليك ليفلي والمحكمة العليا بعد شهادة مدير أعمال جوستين بالدوني
في الساعات الماضية قدم الممثل والمخرج جوستين بالدوني مؤخرا وثائق جديدة تُدين الممثلة بليك ليفلي بعد اتهامها له بالتحرش جنسيا بها أثناء تصوير فيلمهما “IIt Ends with Us”.
حيثُ أكد داني جرينبرج مدير أعمال جوستين بالدوني بشهادة رسمية أن ليفلي رفعت الدعوى القضائية على بالدوني واتهمته بالتحرش الجنسي وتدمير سمعتها بهدف السيطرة على الفيلم وابتزازه ماديا ومعنويا.
لذلك قدم جوستين بالدوني شهادة مدير أعماله داني جرينبرج كدليل رسمي يُدين بليك ليفلي، ولكن رفضت المحكمة العليا وليفلي هذه الأدلة صباح اليوم.

تحرك عاجل من بليك ليفلي والمحكمة العليا بعد شهادة مدير أعمال جوستين بالدوني
بحسب موقع “E News” رفضت المحكمة العليا صباح اليوم الأربعاء، الوثائق التي قدمها جوستين بالدوني في الساعات الماضية التي تحتوي على شهادة مدير أعماله السابق داني جرينبرج.
وهي الوثائق التي يؤكد فيها جوستين بالدوني ومدير أعماله السابق داني جرينبرج أن بليك ليفلي اتهمت بالدوني بالتحرش الجنسي وتدمير سمعتها بهدف السيطرة على فيلم “It Ends with Us” الذي أخرجه بالدوني وابتزازه ماديا ومعنويا.
حيثُ قررت المحكمة العليا رفض دعوى "الاستحواذ على فيلم" وشهادة داني جرينبرج مدير الأعمال السابق لـ جوستين بالدوني بحجة أن هذه الوثائق لا تُضيف شيئًا جديدًا أو تعتبر دليل يُدين بليك ليفلي في الواقع.
وأكدت المحكمة العليا أن الوثائق الجديدة التي قدمها جوستين بالدوني ضد بليك ليفلي لا تُشكل دعوى قانونية، وبالتالي لن يؤخذ بهذه الوثائق في الجلسة النهائية لقضية ليفلي وبالدوني في 9 مارس المُقبل 2026.
وبعد قرار المحكمة برفض وثائق جوستين بالدوني قال مدير أعمال بليك ليفلي: "وثائق بالدوني وادعائه محاولة ابتزاز السيدة ليفلي له ماديا ومعنويا وسيطرتها على فيلم ”It Ends with Us" مجرد تشتيت مُعاد تدويره، ولا علاقة له بدعوى التحرش الجنسي والانتقام التي يواجهها بالدوني والوثائق لا تعتبر أدلة ضد ليفلي".
نص الوثائق القانونية التي قدمها جوستين بالدوني ضد بليك ليفلي
في الوثائق الجديدة التي قدمها جوستين بالدوني في المحكمة ضد بليك ليفلي أن داني جرينبرج مدير أعمال بالدوني السابق ساعده في كتابة رسائل بريد إلكتروني إلى شركة “Sony Pictures” المنتجة لفيلمه “It Ends with Us”.
وهي الرسائل التي أشارت إلى ممارسة بليك ليفلي ابتزاز مادي ومعنوي مستمر ضد جوستين بالدوني وجهودها للسيطرة على فيلمه “It Ends with Us” ونسبه إليها بعد أن غيرت مشاهده في السيناريو واختارت فريق العمل والموسيقى على الرغم من أن بالدوني هو منتج وبطل ومخرج الفيلم.
كما أكد داني جرينبرج مدير أعمال بالدوني السابق أن الممثلة بليك ليفلي رفعت دعوى قضائية ضد جوستين بالدوني واتهمته بالتحرش الجنسي بهدف تدمير سمعته واستكمال ممارسات ابتزازها له والسيطرة على فيلمه “It Ends with Us”.
تفاصيل جميع القضايا بين جوستين بالدوني وبليك ليفلي
ترجع أحداث قضايا بليك ليفلي وجوستين بالدوني عندما وقع بينهم خلاف شرس أثناء تصويرهم فيلم "It Ends with Us" بعد أن انتقدت الجماهير ليفلي لعدم اهتمامها بقصة الفيلم وقضية العنف المنزلي للمرأة بسبب التصريحات الإعلامية التي أدلت بها ليفلي للإعلام واستغلالها الفيلم للترويج للكحول الذي أنتجته ليفلي.
ولكي تُشتت بليك ليفلي انتباه الجماهير عن تصرفاتها بدأت نزاع قضائي شرس بينها وبين جوستين بالدوني بعد اتهامها له بالتحرش الجنسي أثناء تصوير “It Ends with Us”، إضافة إلى ادعائها بأنه أطلق حملة تشويه إلكترونية ضدها بهدف تدمير مسيرتها الفنية.
في المقابل رفع بالدوني دعوى قضائية ضد ليفلي وزوجها الممثل رايان رينولدز، متهمًا إياهم بتقديم ادعاءات كاذبة تهدف إلى تدمير سمعته وحياته الفنية، مطالبًا بتعويض مالي قدره 400 مليون دولار أمريكي، ولكن تم رفض هذه القضية مؤخرا من قبل القاضي لويس جاي ليمان، ولن يُحاسب أو يُعوض بالدوني.
كما رفع جوستين بالدوني دعوى أخرى ضد صحيفة "The New York Times"، التي نشرت تقريرًا حول مزاعم ليفلي بالتحرش، مطالبًا بتعويض قدره 250 مليون دولار أمريكي، ومن المقرر أن تبدأ جلسات المحاكمة خلال 9 مارس العام المُقبل 2026 ما لم يتم التوصل إلى تسوية بين الطرفين قبل ذلك.
الأعمال الفنية لـ بليك ليفلي
على الصعيد الفني لـ الممثلة بليك ليفلي كان آخر أعمالها فيلم “Another Simple Favor” الذي عُرض في شهر مايو الماضي 2025 بطولتها مع الممثلة آنا كيندريك.
والفيلم الجديد هو الجزء الثاني من فيلم "A Simple Favor" الذي قدمته نفس الممثلات بليك ليفلي وآنا كيندريك في عام 2018.

