"ننورماليز الحب".. رسالة غامضة من مؤلف "هيبتا 2"
كشف المؤلف محمد صادق، مؤلف فيلم "هيبتا 2"، عن الرسالة الأساسية التي يحملها العمل، مؤكدًا أن الهدف الرئيسي هو تطبيع فكرة التعبير عن الحب دون خجل أو خوف من الرفض، وقال صادق "عاوزين ننورمليز الحب.. الناس تعترف بحبها عادي، يترفض أو يتقبل ده اختيار الطرف التاني، بس الفكرة إني قولت مشاعري".
وأضاف أن الفيلم يسعى لطرح العلاقات الإنسانية والعاطفية بصورة طبيعية قريبة من الواقع، بعيدًا عن التصورات المثالية أو المبالغ فيها، مشيرًا إلى أن التعبير عن المشاعر لا يجب أن يُعامل كأمر غير مألوف.
تفاصيل جديدة عن كواليس الفيلم
أوضح محمد صادق، في تصريحاته لبرنامج "وان تيك"،تفاصيل جديدة حول كواليس فيلم "هيبتا 2"، خاصة فكرة التطبيق (الأبلكيشن) الذي يظهر ضمن أحداث العمل، مؤكدًا أنها نتاج تعاون جماعي بينه وبين محمد جلال ونورهان أبو بكر، وليست فكرة فردية، وقال:"هي مش فكرتي لوحدي، إحنا كلنا اشتغلنا عليها، وكلنا عاوزين نستمتع بيها.. مفيش أنا وهو وهي".
وأشار إلى أن روح العمل الجماعي كانت من أهم عناصر نجاح المشروع، وهو ما انعكس على طبيعة الفيلم ورسائله.
رقم الحظ وسحر التواريخ
تطرق صادق خلال اللقاء إلى دلالة الرقم 7 في حياته، مشيرًا إلى أنه رقم الحظ بالنسبة له، ويمثل له رمزية خاصة، وقال:"اتجوزت يوم 17/7، وبحب الرقم ده جدًا، وبيتفائل بيه جدًا في شغله"، مؤكدًا أن اختيار هذا الرقم في الفيلم لم يكن محض صدفة.
لا رجوع للماضي: العلاقات القديمة لا تُصلح
وعن رأيه في العلاقات العاطفية القديمة ومحاولات إحيائها، أكد صادق أن العودة إلى الماضي غالبًا لا تؤدي إلى نتائج إيجابية، قائلًا:"عمر ما بنريفريش علاقة قديمة بتتنفع حد في حاجة.. القديم راح لسبب، فبالتالي الجديد بيكون هو الحل الوحيد".
الحب في التسعينات والقلوب التي تختار
واسترجع صادق ذكريات فترة التسعينات، مؤكدًا أن العلاقات العاطفية في تلك الحقبة كانت أكثر عفوية، وقال:"على أيامنا مكنش في حاجة اسمها ديت.. كنا بنتقابل صدفة، وغالبًا كنت باختار بالقلب مش بالعقل".
"الكراش" مش جريمة
واختتم محمد صادق حديثه بتأكيده على ضرورة تقبّل مشاعر الحب والإعجاب كأمر طبيعي في العلاقات الإنسانية، قائلاً:"أنا مبشوفش الإحساس ده حاجة وحشة.. عادي الناس تكرش، وعادي أقولهم شكرًا، وأنا أكراش على ناس.. عاوزين ننورمليز إن الناس تعترف بحبها عادي".

