محمد صادق عن "هيبتا 2": الزمن اتغير.. والفيلم بقى أكثر نضجًا وصدقًا

وشوشة

أعرب الكاتب والمؤلف محمد صادق، مؤلف فيلم "هيبتا 2"، عن سعادته بعرض الجزء الثاني من العمل، موضحًا أن الفيلم مر بتغيرات كبيرة منذ صدور الجزء الأول في عام 2016، وأكد صادق أن الزمن قد تغير كثيرًا، مشيرًا إلى أن الفرق الزمني بين الجزءين، الذي يبلغ ثماني سنوات، يبدو وكأنه عشرون عامًا بسبب سرعة وتيرة الحياة وتطور المجتمع، وأضاف أن النضوج أصبح ضروريًا في كل المجالات، سواء على مستوى الشخصيات أو الإخراج أو حتى في طريقة التناول.

وأوضح صادق أن الجزء الأول كان نتاج فكرة فردية منه، أما الجزء الثاني فقد تم تطويره من خلال تفكير جماعي شارك فيه السيناريست محمد جلال والكاتبة نورهان أبو بكر، مؤكدًا: "الاتنين كُتاب جمال جدًا ولهم أسماؤهم، وسعيد إننا اشتغلنا سوا"، وشدد على أن فريق العمل حاول بكل جهد أن يقدم شيئًا مختلفًا ومتطورًا يليق بالجمهور، خاصة مع تغير الزمن، وتوقعات المشاهدين.

تصريحات صادق: "نفسي الفيلم يلمس الناس"

أكد محمد صادق في تصريحاته  لبرنامج "وان تيك"، "كل اللي بتمناه أنه يلمس الناس، وإنهم يلاقوا نفسهم في حاجة فيه، علشان لما ربنا يكرمهم إن شاء الله ويقولوا رأيهم، أبقى مبسوط إني عملت حاجة حقيقية"، وأكد أن التجربة هذه المرة كانت أكثر نضجًا، وتعكس مدى التطور الذي شهده هو وكل من شارك في العمل، من مخرج وممثلين ومؤلفين.

وأضاف صادق: "حاولنا نقدم حاجة حلوة، تتعرض بشكل مختلف، وتحكي عن العلاقات والنضج بشكل أعمق"، لافتًا إلى أن العمل لم يكن فقط مجرد استكمال للنجاح السابق، بل كان محاولة لإعادة قراءة المشاعر والعلاقات الإنسانية بشكل يناسب العصر الحالي ويُلامس الجمهور.


رد واضح حول مقارنة محمد ممدوح بـ ماجد الكدواني

وفيما يتعلق بالجدل الذي أثير على منصات التواصل الاجتماعي حول تشابه أداء الفنان محمد ممدوح مع الفنان ماجد الكدواني، نفى صادق وجود أي علاقة أو تعمد في الربط بين الشخصيتين، مؤكدًا أن البعض اعتقد أن محمد ممدوح يجسد نسخة أصغر من ماجد الكدواني، وقال صادق: "هما افتكروا إن ده ماجد الكدواني وهو صغير، بس لا، غلط، ملهاش علاقة".


ترشيح الكدواني في البداية وتطور المشروع

واختتم المؤلف محمد صادق حديثه بالكشف عن كواليس اختيار أبطال الفيلم أثناء مرحلة التحضير الأولى، موضحًا أنه تم بالفعل ترشيح الفنان ماجد الكدواني للمشاركة في النسخة الثانية من "هيبتا"، إلا أن الأمور لم تسر في هذا الاتجاه، وأضاف: "استاذ ماجد حس إن الموضوع محتاج يتطور أكتر، لكن وقتها مكنش معانا، وفعلاً طورنا أكتر بكتير".


وأكد صادق أن النسخة الحالية من الفيلم تطورت بشكل ملحوظ، وعبر عن ثقته بأن الفنان ماجد الكدواني لو شاهد النسخة الجديدة، كان سيفضل المشاركة فيها من جديد، في إشارة منه إلى مدى التغيير الإيجابي الذي شهده المشروع منذ انطلاق فكرته وحتى خروجه للنور.

تم نسخ الرابط