الأطباء يحذرون: التونة تبني العضلات لكنها مسمومة.. وهذه هي البدائل

التونة
التونة

رغم أن التونة تُعد من أشهر الأطعمة التي يفضلها الرياضيون لبناء العضلات والحفاظ على اللياقة، إلا أن خبراء التغذية والأطباء يحذرون مؤخرًا من الإفراط في تناولها بسبب احتوائها على نسبة مرتفعة من الزئبق، الذي قد يسبب أضرارًا خطيرة للجسم على المدى الطويل، وفي المقابل، يقدم الأطباء مجموعة من البدائل الصحية الغنية بالبروتين لبناء العضلات بطريقة آمنة.

يستعرض وشوشة أبرز النصائح حول تناول التونة والبدائل الآمنة فيما يلي:

تحذيرات طبية من تناول التونة

أوضح عدد من الأطباء أن تناول التونة بشكل متكرر قد يشكل خطرًا على الصحة، نظرًا لاحتوائها على مادة الزئبق، وهي من المعادن الثقيلة التي تتراكم في الجسم وتؤثر سلبًا على الجهاز العصبي والكبد والكلى.

وأشاروا إلى أن الزئبق لا يخرج بسهولة من الجسم، ما يجعل تناوله المستمر من خلال الأطعمة البحرية مثل التونة خطرًا، خاصة على الأطفال والحوامل.

التونة تبني العضلات ولكن بثمن باهظ

يعتقد الكثير من الرياضيين أن التونة خيار مثالي لتقوية العضلات، نظرًا لاحتوائها على نسبة عالية من البروتينات، لكن الأطباء أكدوا أن “التونة بتعمل عضلات بس مسمومة”، في إشارة إلى أن قيمتها الغذائية لا تلغي أضرار الزئبق التي قد تصاحب تناولها المستمر.

بدائل آمنة وصحية للبروتين

ينصح الخبراء بالاعتماد على مصادر أخرى للبروتين أكثر أمانًا وصحة، مثل جبنة القريش، التي تعد خيارًا مثاليًا لبناء العضلات دون أي مخاطر.

كما تُعد صدور الدجاج من أفضل البدائل الغنية بالأحماض الأمينية الأساسية، وهي المكونات التي تساعد على تكوين الأنسجة العضلية وإصلاحها.

محمد صلاح نموذج للخيارات الصحية

أشار الأطباء إلى أن النجم المصري محمد صلاح يتبع نظامًا غذائيًا متوازنًا يعتمد على صدور الفراخ كمصدر رئيسي للبروتين، نظرًا لاحتوائها على جميع الأحماض الأمينية والبروتينات اللازمة لبناء العضلات بطريقة آمنة وطبيعية، دون اللجوء للأطعمة الملوثة أو المشكوك في سلامتها.

نصيحة الخبراء

في ختام توصياتهم، شدد الأطباء على ضرورة التنويع في مصادر البروتين، والاعتماد على الأطعمة الطازجة غير المصنعة، مع تقليل تناول الأسماك المعلبة مثل التونة، خاصة عند ملاحظة أي أعراض غير طبيعية مثل الصداع أو الإرهاق المستمر.
 

تم نسخ الرابط