عمرو محمود ياسين: بورسعيد هي منبع المبدعين في كافة المجالات
أكد الكاتب والمؤلف عمرو محمود ياسين أن محافظة بورسعيد تعد واحدة من أهم منابع المواهب الفنية في مصر، مشددًا على أنها تستحق منذ زمن بعيد أن يكون لها مهرجان سينمائي يعكس قيمتها الثقافية والفنية، ويواكب مكانتها كمدينة أخرجت أجيالًا من المبدعين في مختلف المجالات.
وأوضح ياسين، خلال تصريحاته في برنامج "الإبداع في مصر" المذاع عبر شاشة "إكسترا نيوز"، أن الدورة الأولى من مهرجان بورسعيد السينمائي، التي تحمل اسم والده الفنان الكبير الراحل محمود ياسين، تمثل خطوة عظيمة ومشرفة في مسيرة الحركة الفنية والثقافية في مصر.
وأضاف: "إطلاق هذه الدورة ليس مجرد حدث فني، بل رسالة قوية تعكس وعي المدينة وثقافتها العريقة، وتجعلها على خريطة المهرجانات الكبرى في مصر والمنطقة."
وعبّر المؤلف عن سعادته الغامرة بانطلاق المهرجان في نسخته الأولى، معتبرًا أن بورسعيد مدينة عُرفت دائمًا بقدرتها على إنتاج المواهب والكوادر الفنية المهمة التي أثرت الساحة الفنية المصرية والعربية. وأكد أن المهرجان سيكون منصة جديدة لإبراز هذه الطاقات وتقديمها للجمهور ولصناعة السينما بشكل عام.
وفي سياق متصل، أشاد عمرو محمود ياسين بالتجربة الإخراجية الأولى للفنانة درة من خلال فيلمها "وين صرنا". وقال: "درة قدمت عملًا رائعًا، وتحركت بروح المسؤولية كفنانة شاملة، حيث قامت بالإنتاج والإخراج معًا، وهو ما يعكس شجاعتها وإيمانها برسالتها الفنية.".
وأوضح أنه تابع عن قرب جميع المراحل التي مرت بها درة أثناء صناعة الفيلم، بدءًا من الفكرة وحتى الخروج للنور، معبرًا عن فخره الكبير بما حققته في أولى تجاربها الإخراجية.
واختتم عمرو محمود ياسين تصريحاته بالتأكيد على أن وعي وثقافة الشعوب يُقاسان بقدرتهم على استيعاب الفنون في مختلف أشكالها. وقال: "كلما ازداد حضور المسرح في حياة الشعوب، ارتقى وعيهم وتعمقت ثقافتهم، وكلما تزاوجت الفنون المتنوعة في المجتمع، أصبح أكثر عمقًا ورقيًا."
وشدد على أن انطلاق مهرجان بورسعيد السينمائي يمثل بداية جديدة لمسيرة فنية وثقافية متجددة، ليس فقط للمدينة، بل لمصر كلها، معتبرًا أن الفن هو البوصلة الحقيقية لقياس مدى تحضر الأمم ورقيها.
