عبد الرحيم حسن: مهرجان بورسعيد السينمائي حلم تحقق بعد انتظار طويل
أكد الفنان عبد الرحيم حسن أنّ إقامة أول مهرجان سينمائي دولي في مدينة بورسعيد تمثل لحظة تاريخية انتظرها أبناء المدينة طويلاً، واصفاً الحدث بأنه "حلم تحقق أخيراً بعد سنوات من الترقب".
وقال حسن خلال استضافته عبر برنامج “ستوديو إكسترا ” المذاع عبر قناة إكسترا نيوز، إن بورسعيد بما تمتلكه من موقع استراتيجي فريد وتاريخ وطني عريق، مؤهلة لأن تكون حاضرة على خريطة المهرجانات السينمائية الدولية، مشيراً إلى أنّ المدينة الباسلة لطالما كانت شاهدة على أحداث كبرى في تاريخ مصر الحديث، وهو ما يجعلها مكاناً مناسباً لاحتضان حدث ثقافي بهذا الحجم.
وأوضح الفنان أنّ الدورة الأولى من المهرجان جاءت قوية وناجحة بفضل جهود مجموعة من الشباب المتخصصين في المجال السينمائي، الذين عملوا بحب وإخلاص وإصرار على إبراز أفضل صورة ممكنة لبلدهم، وأضاف أنّ إيمان هؤلاء الشباب بأهمية الثقافة والفن كان الدافع الأكبر وراء خروج المهرجان بهذا الشكل الذي لفت أنظار الوسط الفني والجمهور على حد سواء.
كما شدد حسن على أنّ محافظ بورسعيد لعب دوراً محورياً في دعم المهرجان منذ الفكرة وحتى التنفيذ، مؤكداً أنّ رعايته المستمرة ومساندته غير المحدودة كانت بمثابة العمود الفقري لنجاح الدورة الأولى، وأشار إلى أنّ وجود قيادة محلية تؤمن بدور الفن في نشر الوعي وبناء الإنسان هو ما ساعد في تحويل الحلم إلى واقع ملموس.
وفي سياق متصل، دعا عبد الرحيم حسن إلى تعميم تجربة مهرجان بورسعيد على مختلف المحافظات المصرية، بحيث تمتلك كل محافظة مهرجانها الخاص الذي يعكس ملامحها الثقافية وتراثها الشعبي، وقال إن مصر بلد غني بالثقافات المتنوعة والفنون الأصيلة، ما يجعلها قادرة على تنظيم مهرجانات دولية على مدار العام، وليس فقط في مواسم محدودة.
واختتم حسن حديثه بالتأكيد على أنّ المهرجانات الفنية ليست مجرد ترفيه، بل هي رسالة ووسيلة للتواصل بين الشعوب، ومنصة للتعريف بوجه مصر الحضاري، معرباً عن أمله في أن تصبح بورسعيد محطة ثابتة على أجندة السينما العالمية في السنوات المقبلة.

