في ذكرى ميلاد شريفة فاضل.. قصة حب وزواج وانفصال جمعها بالمخرج السيد بدير

شريفة فاضل
شريفة فاضل

تحل اليوم ذكرى ميلاد الفنانة الراحلة شريفة فاضل، إحدى أبرز نجمات الطرب والسينما المصرية، حيث ولدت في القاهرة عام 1938 وهي حفيدة المقرئ الشهير أحمد ندا، وبدأت شريفة فاضل حياتها الفنية بتدريب مكثف على أيدي أساتذة الإنشاد الديني والموسيقى قبل أن تلتحق بمعهد الفنون المسرحية، ما منحها قاعدة فنية قوية انعكست على أدائها في الغناء والتمثيل.

 

 

وقدمت خلال مشوارها الفني أعمالًا سينمائية بارزة منها: "الأب"، "اللعب بالنار"، "وداعًا يا غرامي"، "أولادي"، "ليلة رهيبة"، "مفتش المباحث"، "سلوى في مهب الريح"، "غازية سنباط"، "الحب والثمن"، "تل العقارب" و"سلطانة الطرب".

زواج الفنانة شريفة فاضل من المخرج السيد بدير

تزوج المخرج السيد بدير من الفنانة شريفة فاضل رغم فارق السن الذي تجاوز العشرين عامًا، وكانت ابنة القارئ أحمد ندا وقد أثر هذا الزواج في مسيرتها الفنية، إذ أسند لها السيد بدير العديد من البطولات في الأفلام التي قام بكتابتها أو إخراجها، ما شكل خطوة مهمة في شهرتها وانتشارها.

استشهاد ابنها سيد وغناء أغنية "أم البطل"

وفي حرب أكتوبر 1973 استشهد ابنهما الوحيد "سيد"، وهو ما دفع الفنانة شريفة فاضل إلى غناء أغنية "أم البطل" من كلمات الشاعرة نبيلة قنديل وتلحين الموسيقار علي إسماعيل.

وحققت الأغنية نجاحًا كبيرًا وما زالت تُذاع حتى الآن في المناسبات الوطنية وخصوصًا مع ذكرى انتصارات أكتوبر.

قصة انفصال المخرج السيد بدير والفنانة شريفة فاضل

لم يكتب لزواج شريفة فاضل من السيد بدير الاستمرار، حيث وقع الانفصال لعدة أسباب كشفها تامر نجل الفنانة شريفة فاضل من زوجها الثاني علي زكي، في تصريحات إعلامية مع الإعلامية لميس الحديدي.

وأوضح أن من أسباب الطلاق فارق السن الكبير، وغيرة السيد بدير عليها بعد أن أصبحت مشهورة جدًا وكثرت حفلاتها داخل مصر وخارجها في لبنان والمغرب وغيرها، مشيرًا إلى أن السيد بدير أحبها كامرأة ولم يكن يريدها أن تكمل في الفن بينما هي أحبته كمخرج وداعم لمسيرتها الفنية.

حياة شريفة فاضل وأبناؤها

تزوجت شريفة فاضل من السيد بدير عام 1949 عقب عرض أول أعمالها الفنية في السينما بعنوان "الأب" وفيلمها "وداعًا يا غرامي"، وطلب منها زوجها حينها اعتزال الفن فوافقت على ذلك وكرست حياتها لأسرتها ثم رزقت بولدين هما سيد وسعيد، وظلت تعيش لزوجها وأبنائها لمدة سبعة أعوام.

وكان من أشهر أبنائها عالم الفضاء والأقمار الصناعية سعيد بدير الذي توفي عام 1989 في ظروف غامضة، وقيل وقتها إنه تعرض للاغتيال من قبل الموساد الإسرائيلي، بينما استشهد ابنها الثاني سيد في حرب أكتوبر، لتغني له أغنيتها الخالدة "أم البطل".

تم نسخ الرابط