في ذكرى ميلاده.. إبراهيم خان ضرب سعاد حسني وتزوج سهير رمزي.. ولم يحصل على الجنسية المصرية
تحل اليوم ذكرى ميلاد الفنان الراحل إبراهيم خان، أحد أبرز نجوم الشاشة الذين أجادوا تجسيد أدوار الشر ببراعة لافتة، دون أن يقتصر تميزه على هذا اللون الفني فقط، وعلى مدار مسيرته التي امتدت لأكثر من 50 عاما، شارك في نحو 173 عملا سينمائيا وتلفزيونيا، قدم خلالها شخصيات متنوعة رسخت حضوره في وجدان الجمهور العربي وجعلته أحد العلامات المميزة في تاريخ الفن.
وفي هذا التقرير، يرصد "وشوشة" أبرز محطات حياة إبراهيم خان، من زواجه بسهير رمزي وضربه لسعاد حسني في أحد المشاهد، إلى إقامته في مصر أكثر من نصف قرن دون الحصول على جنسيتها.
أصوله وبداياته الفنية
رغم ارتباطه القوي بالفن المصري، لم يحصل إبراهيم خان على الجنسية المصرية حتى وفاته، إذ ولد لأب سوداني وأم مصرية، واحتفظ بجنسية والده، بدأ مشواره من إذاعة "ركن السودان"، التي كانت بوابته الأولى إلى عالم الشهرة، قبل أن يلتقي صدفة بأحد المنتجين الذي اكتشف موهبته وأكد له أنه يمتلك مقومات التمثيل.
زواجه من سهير رمزي
ارتبط خان بالفنانة سهير رمزي لفترة قصيرة قبل أن ينفصلا، ما دفعه للدخول في عزلة عاطفية، قبل أن يتزوج لاحقا من سيدة خارج الوسط الفني، وهي الزيجة التي أثمرت عن ابنته الوحيدة.
كواليس ضرب سعاد حسني في "غروب وشروق"
تحدث خان في لقاء قديم عن كواليس فيلم "غروب وشروق"، حيث كشف أنه بالفعل ضرب وسحل الفنانة سعاد حسني ضمن أحداث العمل، بعد أن طلب المخرج كمال الشيخ تنفيذ المشهد بشكل حقيقي بدلا من الخدع السينمائية، وهو ما وافقت عليه سعاد بشرط ألا تتعرض للأذى.
وأضاف خان أنه صفعها وجرها أرضا، ما تسبب في إصابتها بكدمات زرقاء أوقفت التصوير حتى تعافت.
معركة الجنسية المصرية
أمضى خان نحو 53 عاما في مصر دون أن يحصل على جنسيتها، وهو أمر لم يفسره هو أو أي من أفراد عائلته، رغم أن حياته المهنية كلها كانت في مصر.
أعماله الفنية
شارك إبراهيم خان في 176 عملا فنيا متنوعا شمل أعمالا لبنانية وتركية وإيرانية بجانب المصرية، وبرع في تجسيد أدوار الشر بمهارة لافتة، لكنه كان أيضا ممثلا متعدد المواهب يتمتع بحضور قوي على الشاشة، ما جعله يحظى بمكانة خاصة في قلوب المشاهدين.