رئيس مجلس الإدارة
محمود إسماعيل
رئيس مجلس الإدارة
محمود إسماعيل
ads

حوار/ نور اللبناينة: "جمال الحريم" منحنى القوة والتحرر فى التمثيل.. و"السحر الأسود" مُخيف!

وشوشة
وشوشة
استعد للموسم الرمضانى المقبل مع ياسر جلال فى "ضل راجل"
أتمنى تجسيد سيرة "مى زيادة" .. وهذا مصير "عمر الناجى" 
"ملاكى اسكندرية" لا يزال علامة فارقة فى مشوارى الفنى 

تشارك الفنانة نور اللبنانية، فى بطولة مسلسل "جمال الحريم"، والذى تمكن مع عرض أولى حلقاته بتصدر تريند مؤشر محركات البحث على جوجل ومواقع التواصل الاجتماعى، وفى حوارها لـ"وشوشة"، كشفت "نور" عن صعوباتها بالعمل، وأبرز تحدياتها وعلاقتها بالعالم الآخر والسحر الأسود، وعما إذا كانت تعرضت له من قبل أم لا، وتفاصيل آخرى داخل الحوار :

هل توقعتِ النجاح الكبير لمسلسل "جمال الحريم" وتصدره لتريند محركات البحث بصفة مستمرة؟
"بصراحة كان نفسى"، ولكنىّ لم أتوقعه لأننى كنت أخشى ردود أفعال الجمهور، وسعيدة لتفاعلهم القوى من المسلسل وأحداثه ومن عدة دول عربية ليس مصر فقط.

وما الذى جذبك للمشاركة به؟
عندما قرأت الدور تفاجأت لأنه بالنسبة لى موضوع مزعج ومُخيف ولا أريد أن أعلم عنه شىء؛ ولكن بعدها تراجعت ورأيت أن أخوض التجربة وما الرسالة المُراد توصيلها من خلال المسلسل تحمست وخاصة بعد قراءة 45 حلقة، بالاضافة لأنه يتضمن بعض الأحداث الحقيقية.

ظهرتِ خلال الأحداث بشخصيتين.. حدثينا عنهم؟
بالفعل، كان أمر ليس بالسهل، ولكنىّ لم أحضر للمشاعر الحسية والانفعالات التى تضمنتها الشخصتين مثل "الخضة والتشنجات"، ولم أكن أعلم ما الذى تُريده المخرجة منال الصيفى من تلك الشخصيتين، فشخصية «صفية» والتى يتم تناولها فى زمن آخر، كانت روح متوارثة وأردت من خلالها توصيل رسالة بأهمية العلم والتطور والطب النفسى.

وماذا عن علاقتك بهذا العالم الآخر؟
لا يهمنى، وأنزعج منه أكثر من كونه يصيبنى بالخوف، ولكنه تحدى كبير بالنسبة لى لأننى لم أقدم هذه النوعية من قبل، وأؤمن بوجود الله سبحانه وتعالى ولا أحتاج لشىء آخر يحمينى.

هل جلستِ مع أحد الدجالين للتحضير للشخصية؟
اطلاقًا، لم أجلس معهم أو استمع لمن حدث معهم ذلك السحر الأسود؛ فقط اكتفيت بقراءة الورق وبدأت فى التصوير بعدها بأسبوع، واستغرق 5 شهور متواصلة.

هل أرهقك "جمال الحريم"؟
بالطبع، لأننى دخلت التصوير منذ 5 شهور وبشكل متواصل، ولم يكن هناك إجازات سوى أيامًا معدودة على أصابع اليد، فقد "دخلت مفرمة غير طبيعية".

ماذا لو وقعت نور ضحية للسحر؟
ضاحكة، "بالنسبالى والله ولو لثانية واحدة يغمى عليا وأروح فيها علطول".

برأيك.. هل امتداد الأحداث لـ 45 حلقة يمكن أن يٌصيب المشاهد بالملل؟
عندما قرأت السيناريو، وجدت أنه ملىء بالتشويق والإثارة الذى سيجعل الجمهور دائم الشغف لمعرفة باقى الأحداث.

هل واجهتِ صعوبات وتحديات فى "جمال الحريم"؟
بالطبع، هو دور صعب ومركب للغاية، وواجهت به تحديات كثيرة ولا يمكن حصرها ولكنىّ أتذكر مشهد جذب الشيطان لى بقوة ومنعى من الامساك بالمصحف فقد بكيت بشدة لاندماجى الشديد ورغبتى فى التغلب على الشيطان، وظهرت تعبيرات وجهى حقيقية، وبعدما استيقظت وجدت بعض التراب فى يدى ما جعلنى أشعر ان ما حدث حقيقة، أما عن الصعوبات فكان بسبب الاجراءات الاحترازية لفيروس كورونا، والاهتمام بالتعقيم بكل وقت، مع الاحتكاك بالكثيرين من العاملين فى المسلسل بالاضافة لـ"وسوسة"، التعقيم الجيد من عدمه، ولكن ستر الله هو من ينجينا.

وهل تمكنتِ من الخروج من هذه الشخصية أم تعلقت بكِ؟
بفضل الله، استطاعت الخروج منها، ولكنى تأثرت بها فى وقتها، لأننى لو احتفظت بكل شخصية أجسدها فى حياتى سأنتهى.

برأيك ما الرسالة التى يحملها "جمال الحريم"؟
العديد من الرسائل من بينها، ألا يفقد الانسان ثقته بالله، مهما بلغت ضغوطه النفسية ومشكلاته، فجميعنا يمر بمشكلات وسقطات ولا يمكن لأحد أن يحكم على غيره، بالاضافة لأهمية إدارك الطب النفسى والعلم وأن كل الحالات التى تمر بهذه الأزمة ليس جميعهم تم سحرهم، فهناك بعض الأمراض النفسية التى تؤدى بصاحبها لخيالات مؤذية نفسية، ويجب أن يوقن الانسان بوجود الله مهما بلغت مشكلاته، ولا يجب السير فى هذا الطريق وخاصة أن الله حذرنا منه، ولكن فى النهاية هى حسب معتقدات كل شخص.

بماذا تصفين تجربتك فى مسلسل "جمال الحريم"؟
"الصعبة والممتعة"، فقد علمتنى الكثير، جعلتنى أكثر صبرًا وواقعية وأكثر جرأة فى الظهور بمشاهد دون أى "ميك آب" سوى "الكحل" للتميز بأن شخصية "صفية" كانت فى عصر قديم، ولكنىّ كنت أغسل وجهى قبل التصوير، فجعلنى أتحرر من القيود باستمتاع.

فى الفترة الأخيرة تم تسليط الضوء على تلك القضية بشكل كبير .. ألم تخشى من المقارنة؟
على العكس، فليست كل الأعمال تشبه بعضها حتى وإن اجتمعت القصة والتيمة المشتركة بينهما، وفى النهاية أشخاص يقومون بتجسديها بطريقة مختلفة وبعين مخرج مختلف؛ لذا لم أتابع أحدَا منهم ولم أخشى تلك المقارنة.

تشاركين فى الموسم الرمضانى المقبل من خلال مسلسل «ضل راجل» مع الفنان ياسر جلال .. حدثينا عنه؟
بالفعل، هى كلاكيت للمرة الثانية مع الفنان ياسر جلال بعد مسلسل "رحيم"، ومسلسل "ضل راجل"، أجسد من خلاله شخصية "ملك" وهى طبيبة بشرية وتعمل بأحد المستشفيات.

من الذى تتمنين تجسيد قصته فى عمل فنى؟
مى زيادة، لأنها نموذج رائع للتحدى والكفاح فهى لبنانية عاشت فى مصر وعملت بجهد حتى غيرت صورة المراة العربية، وعاشت وماتت وحيدة بالرغم من العديد من قصص الحب التى عايشتها، ولم يتطرق احد لها فى الأعمال الفنية، بالاضافة لأنها لم تكن ممثلة أو مطربة، فسأكون متحررة فى أداء شخصيتها.

وأي من الأعمال التى شاركت بها كانت لاتزال علامة فارقة فى مشوارك الفنى؟
فيلم "ملاكى اسكندرية"، لأن ظروفه كانت خاصة وجسدت خلاله شخصية جريئة ومتحررة، ونجح نجاح كبير حتى إلى الآن.

وماذا عن السينما؟
لا يوجد حاليًا بسبب "زحمة الدراما"، وسأتفرغ لها بعد ذلك.

وأخيرًا .. ما مصير مسلسل "عمر الناجى"؟
صورنا منه بعض الأيام، وتوقف ليتم استئنافه بعد الموسم الرمضانى، وهو من بطولة أمير كرارة واخراج بيتر ميمى، وسيتم عرضه عبر منصة “watch it”، وهو مكون من 8 حلقات.