رئيس مجلس الإدارة
محمود إسماعيل
رئيس مجلس الإدارة
محمود إسماعيل
ads
ads

صراع الكبار بسبب "التاج".. و"نتفليكس" كلمة السر

وشوشة
وشوشة
طرحت منصّة "نتفليكس" الموسم الرابع من مسلسل "التاج"، والذي شهد حالة جدل وتباين إعلامي حيال وقائع المسلسل.

و مسلسل "التاج" هو محاكاة السيرة الذاتية للملكة "إليزابيث"، والموسم الرابع منه كان الأكثر انتظارا بسبب تجسيده قصة الأمير تشارلز والأميرة ديانا.

 

بدأ الموسم الرابع بتولي "مارجريت تاتشر" رئاسة الوزراء، ثم يتابع فترة حكمها التي امتدت لأكثر من 10 سنوات، ثم تناول حياة ولي العهد "تشارلز" وزوجته الليدي "ديانا"، التي انتهت بالخيانة المتبادلة والطلاق، ليتوقف قبل مصرعها بقليل. ومن وقت طرحه للعرض حتى الآن أثار حالة جدل وصلت للبلاط الملكي، لكن" بيتر مورغان" مؤلف المسلسل، دافع عن مسلسله قائلا: "عليك أحيانا أن تتخلى عن الدقة، لكن لا يجب أن تتخلى عن الحقيقة أبدا".
في حين أصدر القصر الملكي بيانا يوضح فيه رفض القصر لادعاءات وتصريحات "مورغان" بأنه أجرى مقابلات مع أفراد من العائلة المالكة أثناء إعداده وكتابته للمسلسل، وهو ما يضع "مورغان" وأسرة المسلسل في وضع مربك، خاصة مع رغباتهم في خوض موسم جديد تتناول أحداثه تفاصيل وعلاقات معقدة ذات صلة بالحياة الشخصية لأفراد العائلة المالكة، خاصة التي سوف تتناول قصة رحيل الليدي ديانا.
وقد سبق وتم الإعلان عن الصفقة التي أبرمها كلا من الأمير "هاري" وزوجته "ميغان" مع "نتفليكس" تقدر ب ٧٥مليون جنيه إسترليني، لصالح برامج من نوعية التلفزيون الواقعي، أو تدور حول بعض تفاصيل وقصص تخصهم وتخص العائلة المالكة،فيما يتضح بعد ذلك دعمهم للمسلسل، مما يضع أخوه الأمير "ويليام" ولي العهد في وضع شديد الحرج، حيث ذكرت الوكالات البريطانية أن الأمير "ويليام" لن يكون راضيا على الصورة التي يعرضها المسلسل عن والديه، فماذا لو كان هذا بدعم من شقيقه الأصغر!.. أيضا هاجم المتحدث الإعلامي السابق للأمير تشارلز والأميرة ديانا "ديكي أربيتر"، الموسم الرابع من مسلسل The Crown، ووفقا لموقع "تايمز راديو" أنه ذكر أن المسلسل لايرقى أن يكون عملًا وثائقيًا ولا تاريخيًا، بل هو مجرد دراما تصور شخص الأمير "تشارلز" شخصًا شريرًا، وهذا ليس صحيح، كما أن الأميرة "ديانا" ليست ضحية.  

مسلسل "التاج"، من إعداد وكتابة بيتر مورغان، وإنتاج شركة "ليفت بانك"، ويعرض منذ عام 2016، ويتناول قصة وسيرة الملكة إليزابيث ملكة بريطانيا.