رئيس مجلس الإدارة
محمود إسماعيل
الإشراف العام
أحمد الهواري
رئيس مجلس الإدارة
محمود إسماعيل
الإشراف العام
أحمد الهواري
ads
ads

زينة... فنانة تساوي وزنها ذهب

زينة
زينة
احترافية الممثل لا تأتي عبثا وإنما تظهر كنتيجة لجد واجتهاد.. فكيف بممثلة تبهر جمهورها موسم بعد موسم وحلقة بعد أخرى ك"زينة" بمسلسل "جمع سالم".

تقول المناهج النقدية أن هناك عدة صفات يجب أن تتوفر بالممثل المحترف، فالبداية ظهرت في الآداء التمثيلي لزينة والذي تميز بتوافر الإحساس وقوة التركيز للأفكار أي ابعاد شخصية مثل "مريم" الطبيبة التي تواجه أمور شتى في حياتها العملية والشخصية، تضعها في مفترق الطرق.

وبرعت في إظهار مدى توافق الحركة الجسمانية مع شخصية مثل التي قدمتها، كما أنها استطاعت أن تدخر من خلال الشخصية التي قدمتها تحليل نفسي لإنسانة تعيش مثل هذه الظروف القاسية.

وتعايشت زينة مع مجتمع الشخصية التي تعيشها بإحساس صادق فوصلت إلى أعلى درجة من الإتقان  لاسيما أن هذه الأمور تطابق على مدى قوة الممثل من ضعفه أو ما يطلق عليه الموهبة الفنية فاجتازت زينة المنافسة الشرسة التي خاضتها برمضان ٢٠٢٠ بامتياز.

وكلما أحب الممثل دوره و أخلص له ظهرت الشخصية أكثر و ظهر هدفها الأساسي من خلال نقل أفكار المؤلف وأحاسيسه للمشاهد وهذا ما نجحت به زينة من خلال مرونة آدائها التمثيلي الذي لفت الآنظار إليها من أول دقيقة بالحلقة الأولى.

وتعمقت زينة في كل لحظات الشخصية وعبرت عن ذلك من خلال ملامحها وحركاتها وحواراتها وإيماءاتها و نظراتها.

ناقشت "زينة" من خلال مسلسل كجمع سالم" قضايا عدة أهمها كانت قضية "التبني" والمشاكل داخل الأسرة المصرية، وذلك من خلال قصة دكتورة القلب "مريم" ورغم صعوبة أحداث المسلسل المتصاعدة في قوة إلا أنها كانت بمثابة طوق النجاة للمشاهدين من الأحداث المملة التي يراها ويسمع عنها خاصة في الوقت الحالي فجاء المسلسل بتوقيته الأفضل.

ظهر إدراك زينة للحياة الواقية أي تعايشت مع حالة مثل حالة الشخصية التي جسدتها وهو أمر لو تعلمون عظيم فقليل من الفنانين من يدركون أهمية هذا الأمر واستطاعت زينة أن تفعله كالمعتاد فلم يكن ذلك غريبا على آدائها التمثيلي فوضعها ذلك للإدراك في خدمة الدور عن طريق الشعور والإحساس.

ولعبت زينة دورا من أهم الأدوار بمشوارها الفني ونجحت في المنافسة الشرسة واجتهدت على أكمل وجه بظهور هذا الاجتهاد على الشاشة وإشادة الجميع بها.. لم تأتي الإشادة من قبل الخبراء فقط بل أيضا من خلال الجمهور الذي أستطاعت أن تصل له رسالته من القلب للقلب.