لقاء الخميسي تستعيد ذكريات بداياتها الفنية: بدأت رحلتي في الإمارات

لقاء الخميسي
لقاء الخميسي

استعادت الفنانة لقاء الخميسي، ذكريات دخولها المجال الفني، حيث روت العديد من التفاصيل الخاصة ببداياتها التي انطلقت من دولة الإمارات. 

نشرت "الخميسي" صورة لها عبر حسابها الرسمي على موقع "إنستجرام"، ظهرت فيها وهي تجلس خلف كاميرا سينمائية، وعلقت كاتبة: "في يوم من الأيام كان في بنوتة حلوة وصغيرة اسمها لقاء.. البنوتة دي اكتشفت إنها بتحب الفن وإنه بيجري في عروقها، وابتدت رحلة التمثيل في المجمع الثفافي في الإمارات وبالتحديد أبوظبي، ولما وصلت سنها 19 سنة قررت إنها ترجع لبلدها الأم  مصر العظيمة بلد الفنون". 

تابعت: "دخلت الجامعة وقررت تمثل في مسرح الجامعة في كلية تجارة ثم دخلت المعهد العالي للفنون المسرحية ونجحت بتفوق وبعدها بدأت رحلة التمثيل في المسلسلات والأفلام والمسرح، وفي يوم من الأيام بقت نجمة وحققت حلمها.. التمثيل هو شغفها الحقيقي ومهنتها ومستقبلها وحياتها المهنية، أنا بحب مهنتي وبحترمها وهفضل أحبها واحترمها لآخر لحظة في عمري". 

كانت الفنانة لقاء الخميسي، قد أكدت في وقت سابق أن احتراف التمثيل لا يعني بالضرورة القدرة على الإخراج، موضحة أن لكل مجال أدواته ومتطلباته الخاصة، التي تجعله مختلفًا عن الآخر.

وتحدثت لقاء الخميسي خلال مشاركتها في فعالية "THE POWER OF HER – Pink October Edition"، المعنية بقضايا المرأة وتمكينها، حيث تحدثت عن الفرق بين التمثيل والإخراج وطبيعة المسؤوليات التي يتحملها المخرج خلال تنفيذ العمل الفني.

وأضافت لقاء الخميسي: مقدرش أخرج، أنا أعرف أمثل بس، الإخراج ده صعب جدًا، معربة عن تقديرها للمجهود الذي يبذله المخرج، وما يتحمله من مسؤولية في إدارة مختلف عناصر العمل الفني.

وأوضحت تصريحات الفنانة لقاء الخميسي أن التمثيل يعتمد على تجسيد الشخصيات والتعبير عن مشاعرها أمام الكاميرا، بينما يتطلب الإخراج رؤية شاملة للعمل، وقدرة على إدارة الأداء الدرامي وتنسيق العناصر الفنية المختلفة.

وشددت لقاء الخميسي على أهمية إدراك الفروق بين التخصصات الفنية، في ظل اختلاف المهارات المطلوبة لكل مجال داخل صناعة السينما والدراما، مؤكدة أن النجاح في التمثيل لا يعني بالضرورة امتلاك الأدوات نفسها اللازمة للعمل في الإخراج.

تم نسخ الرابط