علاء عوض يكشف لأول مرة كواليس أزمته القديمة: "بقيت شخصين"
تصدر الفنان علاء عوض حديث الجمهور بعد تصريحاته الصادمة عن أزمة قديمة تعرض لها منذ نحو 25 عامًا، كاشفًا عن تفاصيل المعاناة التي عاشها بسبب هذه الواقعة، رغم حصوله على البراءة، مؤكدًا أن آثارها النفسية والاجتماعية ظلت تلاحقه لسنوات طويلة، وذلك خلال استضافته في برنامج "واحد من الناس" مع الإعلامي عمرو الليثي، المذاع عبر قناة الحياة.
علاء عوض: الأزمة اتعملت مجاملة وخدت براءة في النهاية
تحدث علاء عوض عن تفاصيل الأزمة، مؤكدًا أنه لا يرغب في الخوض كثيرًا في تفاصيلها، لكنه قرر الحديث عنها بعدما أثير الموضوع خلال اللقاء، موضحًا أنه تعرض لظلم كبير، وأن المشكلة التي واجهها كانت، بحسب وصفه، مدبرة من البداية بدافع المجاملة، مشيرًا إلى أنه حصل في النهاية على البراءة.
وأضاف أن ما تعرض له من تشويه لصورته والشوشرة التي أحاطت باسمه تسبب في أضرار كبيرة له ولأسرته، لافتًا إلى أن والدته أصيبت بالاكتئاب، بينما عانى والده من مرض السرطان، مؤكدًا أن هذه الظروف كانت من بين الأسباب التي زادت من صعوبة المرحلة التي عاشها.
علاء عوض يكشف مفاجأة تغيير هويته بعد حصوله على البراءة
وفجر علاء عوض مفاجأة أخرى خلال اللقاء، بعدما كشف أنه اكتشف وجود اختلاف في بيانات هويته الرسمية، موضحًا أنه عندما حاول استعادة حقوقه القانونية بعد حصوله على البراءة، لم يجد بياناته على أجهزة الكمبيوتر، وهو ما دفعه إلى خوض رحلة طويلة لإثبات هويته من جديد.
وأشار إلى أنه اكتشف وجود اختلاف بين أوراقه القديمة والجديدة، حيث تغير شهر ميلاده من فبراير إلى يناير، ليصبح لديه مستندان رسميان بتاريخي ميلاد مختلفين، وهو ما وصفه بأنه جعله أشبه بشخصين، وأثار تساؤلات لديه بشأن كيفية المطالبة بحقه قانونيًا في ظل هذا الاختلاف.
علاء عوض: فكرت في الانتحار واخترت الرجوع لربنا
وعن التأثير النفسي للأزمة، أكد علاء عوض أنها تركت بداخله جرحًا كبيرًا، خاصة أنه شعر بظلم شديد بعد ما تعرض له، موضحًا أنه مر بلحظات صعبة وصلت إلى التفكير في الانتحار، لكنه اختار العودة إلى الله والتمسك بإيمانه بدلًا من الاستسلام للأزمة.
وأضاف أنه حافظ على علاقته بالله طوال السنوات الماضية، وتمسك بإرادته وثقته في نفسه، معتبرًا أن الإيمان كان أحد أهم الأسباب التي ساعدته على تجاوز المحنة والوقوف على قدميه مجددًا، كما أشار إلى أن الواقعة تعود إلى نحو 25 عامًا، لكن تأثيراتها استمرت معه لفترة طويلة.
واختتم حديثه بالإشارة إلى أنه كان يفكر في كتابة قصة حياته في فيلم بعنوان "قرصة ودن"، كما كشف عن علاقته بالفنان الراحل لطفي لبيب، الذي كان يعتبره بمثابة الأب الروحي له بعد وفاة والده، إلا أن لبيب نصحه بالتوقف عن كتابة الفيلم والتفكير في تقديم القصة في كتاب.



