عادة يومية تهدد صحة رئتيك.. احذر قد تزيد خطر الإصابة بالالتهاب الرئوي

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

قد يعتقد البعض أن إهمال تنظيف الأسنان والعناية بصحة الفم لا يتجاوز تأثيره مشكلات مثل التسوس ورائحة الفم الكريهة والتهابات اللثة، لكن ما لا يعرفه كثيرون أن هذه العادة قد تحمل مخاطر صحية أكبر، تمتد إلى الجهاز التنفسي وتزيد احتمالات الإصابة بالالتهاب الرئوي، خاصة لدى كبار السن والأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة أو ضعف المناعة.

ويرتبط ذلك بإمكانية انتقال البكتيريا الموجودة داخل الفم إلى الرئتين، وهو ما يجعل الاهتمام بنظافة الأسنان واللثة جزءا مهما من الحفاظ على الصحة العامة، وليس مجرد خطوة للحفاظ على مظهر الأسنان.

ويرصد لكم وشوشة في السطور التالية كيف يمكن أن يؤدي إهمال نظافة الفم إلى زيادة خطر الإصابة بالالتهاب الرئوي.

كيف تزيد قلة نظافة الفم من خطر الإصابة بالالتهاب الرئوي؟

ووفقا لما نشرته صحيفة "تايمز ناو"، أوضح خبراء الصحة أن هناك ارتباطا وثيقا بين صحة الفم وسلامة الجهاز التنفسي، فعلى الرغم من اعتقاد البعض أن الفم والرئتين جهازان منفصلان، فإنهما يرتبطان من خلال عملية التنفس، إذ يمكن أن تصل قطرات صغيرة من اللعاب إلى المجاري التنفسية أثناء البلع أو التنفس، وقد تحمل معها بكتيريا موجودة داخل الفم.

وفي بعض الحالات، تتمكن هذه البكتيريا من الوصول إلى الرئتين والمساهمة في حدوث العدوى، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من ضعف المناعة أو لديهم عوامل تزيد من قابليتهم للإصابة بالالتهابات التنفسية.

كيف يؤدي تراكم البلاك السني على الأسنان إلى زيادة خطر الالتهاب الرئوي؟

يُعد البلاك السني طبقة لزجة تتكون من البكتيريا وتتراكم على أسطح الأسنان وحول اللثة وعلى اللسان، ومع إهمال تنظيف الفم بصورة منتظمة، تتحول هذه الطبقة إلى بيئة تساعد على نمو وتكاثر أنواع مختلفة من الكائنات الدقيقة، بعضها يرتبط بالتهابات الجهاز التنفسي، مثل المكورات الرئوية والمكورات العنقودية الذهبية والزائفة الزنجارية.

ومع زيادة تراكم هذه البكتيريا، قد تنتقل إلى الجهاز التنفسي عن طريق استنشاق قطرات اللعاب، الأمر الذي قد يساهم في وصولها إلى الرئتين وحدوث العدوى في بعض الظروف.

كذلك، يمكن أن تؤدي أمراض اللثة، خاصة التهاب دواعم السن، إلى حدوث التهابات مزمنة وتغيرات في البيئة البكتيرية داخل الفم، ما يزيد من وجود البكتيريا الضارة، ويرفع احتمالات انتقالها إلى الجهاز التنفسي، وهو ما يبرز أهمية الاهتمام اليومي بنظافة الأسنان واللثة للحد من هذه المخاطر.

تم نسخ الرابط