فيدرا تهاجم غياب الرحمة بين الناس: "الرحمة بين البني آدمين بقت قليلة"
شاركت الفنانة فيدرا الجمهور بمنشور عَبرت من خلاله عن استيائها من الحالة التي أصبح عليها البعض من قسوة وغضب.
كتبت "فيدرا" عبر حسابها على موقع "فيسبوك" الآتي: "الحقيقة إنه لولا رحمة ربنا، كنا روحنا في داهية، لأن الرحمة بين البني آدمين بقت قليلة بشكل مخيف. في حالة من الشراسة والقسوة والغضب بقت مسيطرة على الناس.. ربنا يسترنا جميعا من هذا الكم الهائل من الهيستيريا اللي بنشوفها كل يوم".
وفي وقت سابق، كانت الفنانة فيدرا، قد أعربت عن قلقها واستيائها من بعض أماكن إقامة الحيوانات الأليفة، خاصة تلك التي لا توفر الحد الأدنى من الرعاية والراحة للكلاب والقطط، مطالبة أصحاب الحيوانات بضرورة التدقيق قبل اختيار أي مكان لترك حيواناتهم أثناء السفر أو الانشغال.
وأكدت فيدرا، في مقطع فيديو نشرته عبر حسابها الرسمي على موقع “إنستجرام”، أن بعض أماكن الإقامة تعتمد على حبس الحيوانات داخل أقفاص ضيقة أو غرف مغلقة لا تتجاوز مساحتها مترًا في متر، ولا تتوفر فيها أي تهوية جيدة أو دخول لأشعة الشمس، وهو ما اعتبرته معاملة غير إنسانية تزيد من معاناة الحيوانات بدلًا من توفير بيئة آمنة لها.
وقالت فيدرا إن فكرة ترك الحيوانات في أماكن مغلقة وصغيرة لفترات طويلة أمر مرفوض تمامًا، مشددة على أن الحيوانات الأليفة تحتاج إلى مساحة للحركة واللعب والتفاعل حتى لا تتأثر نفسيًا وسلوكيًا خلال فترة غياب أصحابها. وأوضحت أن بعض المراكز تتعامل مع الحيوانات باعتبارها “أمانة” يجب الحفاظ عليها وليس مجرد كائنات تُحتجز في مكان ضيق.
وأضافت أن هناك بالفعل أماكن أخرى تقدم خدمات جيدة وراقية، حيث توفر مساحات واسعة للحركة، وحدائق مفتوحة، وفرصة للتنزه واللعب تحت إشراف متخصصين في رعاية الحيوانات. وشددت على أهمية أن يتحرى أصحاب الكلاب والقطط عن مستوى الخدمة قبل ترك حيواناتهم في أي مركز إقامة.
واختتمت حديثها بدعوة الجمهور إلى عدم الانسياق وراء الأسعار فقط، بل الاهتمام بجودة الرعاية والبيئة المقدمة للحيوانات، مؤكدة أن الرفق بالحيوان مسؤولية أخلاقية قبل أن تكون خدمة مدفوعة.
وتأتي تصريحات فيدرا في إطار اهتمامها المتكرر بقضايا الرفق بالحيوان، وحرصها على توعية الجمهور بضرورة التعامل الإنساني مع الحيوانات الأليفة وتوفير بيئة صحية وآمنة لها.