طالبة بجامعة العاصمة تحصد المركزين الثاني والثالث عالميًا في الكاراتيه
سطرت الطالبة حنين محمود مصلحي، بكلية علوم التغذية بجامعة العاصمة، إنجاز رياضي جديد باسم مصر، بعدما نجحت في حصد المركز الثاني عالميًا في منافسات الكاتا الجماعي، والمركز الثالث في منافسات الكوميتيه الجماعي، خلال مشاركتها في بطولة العالم الـ23 للكاراتيه التقليدي، التي أقيمت بالقاهرة بمشاركة 46 دولة ونحو 2000 مشارك.
واستعرضت حنين محمود، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “هذا الصباح” المذاع على قناة إكسترا نيوز، كواليس مشاركتها في البطولة، والصعوبات التي واجهتها خلال المنافسات، موضحة أن مستوى المنافسة كان مرتفعة للغاية، في ظل مشاركة لاعبين من مختلف دول العالم يتمتعون بقدرات فنية ومهارية متميزة.
وأشارت إلى أن المشاركة في منافسات الكاتا والكوميتيه معًا تتيح للاعب فرصة أكبر لإثبات قدراته وتحقيق نتائج متقدمة، لكنها في الوقت نفسه تتطلب مجهود مضاعف واستعداد بدني وفني مستمر خاصة مع اختلاف طبيعة كل منافسة.
وأضافت أن مواجهة لاعبين من جنسيات مختلفة ومستويات قوية كانت من أبرز التحديات التي واجهتها خلال البطولة، معربة عن سعادتها بتحقيق مركزين متقدمين واعتلاء منصات التتويج في بطولة عالمية أقيمت على أرض مصر.
وعن دور الدراسة الجامعية في مشوارها الرياضي، أكدت حنين أن التحاقها بكلية علوم التغذية بجامعة العاصمة كان له تأثير إيجابي في تطوير أدائها، موضحة أن دراستها على مدار السنوات الثلاث الماضية منحتها فهم أعمق لطبيعة جسمها واحتياجاته، وأهمية التغذية الرياضية في تحسين القدرة البدنية ورفع كفاءة الأداء أثناء التدريبات والمنافسات.
ووجهت بطلة العالم الشكر إلى أساتذتها بالكلية، ومن بينهم الأستاذ نعيم، والأستاذ سيد قنديل، ومدام آلاء، والأستاذ إبراهيم، تقديرًا لدعمهم ومساندتهم لها طوال فترة دراستها، مؤكدة أن المعلومات والخبرات التي اكتسبتها داخل الكلية انعكست بصورة إيجابية على مسيرتها الرياضية وحياتها الدراسية.
بطلة العالم تكشف عن أحلامها بعد إنجاز الكاراتيه
وفيما يتعلق بخططها المستقبلية، كشفت حنين محمود مصلحي عن طموحها في استكمال دراستها الجامعية والتخرج بتقدير مرتفع، مستفيدة من دعم أساتذتها وتشجيعهم، بالتوازي مع مواصلة التدريبات والمشاركة في البطولات الدولية لتحقيق المزيد من الإنجازات.
وشددت على أن حصولها على المركزين الثاني والثالث في بطولة العالم الـ23 للكاراتيه التقليدي ليس نهاية طموحاتها الرياضية، بل يمثل دافع لمواصلة النجاح والمنافسة على المراكز الأولى في البطولات المقبلة، ورفع اسم مصر عاليًا في المحافل الرياضية الدولية.



