البروتين النباتي والحيواني.. أيهما يساعد على التخلص من الوزن الزائد؟

وشوشة

يُعد البروتين من العناصر الغذائية المهمة التي يحتاج إليها الجسم، خاصة عند اتباع نظام غذائي بهدف إنقاص الوزن، لكن يظل التساؤل حول الأفضل لتحقيق هذه النتيجة، البروتين الحيواني أم النباتي؟.

ويؤكد خبراء التغذية أن نوع البروتين يلعب دورًا في التحكم بالوزن، إذ يوجد البروتين الحيواني في اللحوم والأسماك والبيض ومنتجات الألبان، بينما تتنوع مصادر البروتين النباتي بين العدس والفاصوليا والحمص والمكسرات وفول الصويا.

ويساعد تناول البروتين بانتظام على الشعور بالشبع لفترات أطول، مقارنة بالأطعمة الغنية بالكربوهيدرات والدهون، كما يحتاج الجسم إلى طاقة أكبر لهضمه، وهو ما يجعله عنصرًا مهمًا ضمن الأنظمة الغذائية المخصصة لخسارة الوزن.

وتشير آراء الخبراء إلى أن البروتين النباتي قد يمتلك أفضلية في إدارة الوزن، لاحتواء العديد من مصادره على الألياف الغذائية التي تعزز الإحساس بالشبع، وتدعم صحة الجهاز الهضمي، إلى جانب انخفاض الدهون المشبعة في بعض هذه المصادر مقارنة باللحوم.

كما أن الحصول على كميات مناسبة من البروتين خلال رحلة إنقاص الوزن يساعد على الحفاظ على الكتلة العضلية، التي قد تتأثر مع فقدان الدهون.

وينصح خبراء التغذية بالاعتماد على مصادر متنوعة للبروتين، تجمع بين الأطعمة النباتية والحيوانية، مثل الأسماك والدواجن والبيض والعدس والحمص، مع تقليل اللحوم الحمراء والمصنعة، والاهتمام بجودة الطعام وطريقة تحضيره.

تم نسخ الرابط