هل الألعاب الإلكترونية حرام شرعًا؟.. وكيل الأوقاف الأسبق يوضح الضوابط الشرعية للعب والترفيه

محمد عيد كيلاني
محمد عيد كيلاني

أكد الشيخ محمد عيد كيلاني، وكيل وزارة الأوقاف الأسبق، أن الترويح عن النفس وممارسة الألعاب الإلكترونية أمر جائز شرعًا، ولا يوجد ما يمنع الترفيه في حد ذاته، طالما لا يتضمن مخالفات شرعية أو سلوكيات محرمة، موضحًا أن الحكم الشرعي يرتبط بطبيعة اللعبة وما تحتويه من ممارسات.

وأوضح كيلاني، خلال لقائه مع الإعلامي محمد جوهر ببرنامج “صباح البلد” المذاع على قناة صدى البلد، أن هناك مجموعة من الضوابط التي ينبغي الالتزام بها عند ممارسة الألعاب الإلكترونية، يأتي في مقدمتها الابتعاد عن الألعاب التي تتضمن القمار أو الميسر، لما تمثله من أكل أموال الناس بالباطل، وهو ما حرمه الإسلام.

وشدد وكيل وزارة الأوقاف الأسبق على ضرورة ألا يكون الانشغال بالألعاب الإلكترونية سبب في التقصير في أداء العبادات والواجبات الدينية، خاصة الصلاة، مؤكدًا أن استخدام الهاتف أو ممارسة الألعاب وقت الصلاة لا يجوز أن يؤدي إلى تأخير الفروض أو التفريط فيها.

ولفت إلى أن الاعتدال في استخدام وسائل الترفيه من الأمور المهمة التي يجب مراعاتها، محذرًا من استهلاك ساعات طويلة في اللعب على حساب الوقت والمسؤوليات اليومية، مشيرًا إلى أن الترفيه ينبغي أن يكون وسيلة لتجديد النشاط وليس سببًا في تعطيل حياة الإنسان.

واختتم كيلاني حديثه بالتأكيد على أن هذه الضوابط لا تستهدف التضييق على الشباب أو الأبناء، وإنما تهدف إلى توجيههم نحو الاستخدام الإيجابي لوسائل الترفيه الحديثة، والاستفادة منها دون الوقوع في محظورات شرعية أو الإخلال بالواجبات الدينية والحياتية.

تم نسخ الرابط