مصطفى حجاج يكشف تفاصيل أزمته الصحية: الابتعاد عن الغناء دمرني نفسيًا

مصطفى حجاج
مصطفى حجاج

كشف المطرب مصطفى حجاج عن تفاصيل الأزمة الصحية الصعبة التي أبعدته عن الساحة الفنية خلال الفترة الماضية، بعدما تعرض لمشكلة في الأحبال الصوتية أثرت على قدرته على الغناء، وكادت أن تهدد استمراره في مشواره الفني، مشيرًا إلى أن هذه التجربة تركت آثارًا نفسية وجسدية عليه.

وتحدث مصطفى حجاج، خلال استضافته في برنامج "معكم منى الشاذلي" المذاع عبر قناة ON، عن اللحظات التي اكتشف فيها خطورة حالته الصحية، موضحًا أنه فوجئ خلال إحيائه إحدى الحفلات بعدم قدرته على إخراج صوته والغناء بشكل طبيعي، الأمر الذي دفعه إلى الخضوع للفحوصات الطبية لمعرفة سبب المشكلة.

وكشفت الفحوصات عن وجود تجمع دموي ونتوءات على الأحبال الصوتية، ما أثر على حركتها ومنعها من الالتقاء بصورة طبيعية، وهو ما وضعه أمام أزمة حقيقية، خاصة أن صوته يمثل الأداة الأساسية لعمله ومصدر رزقه.

الأزمة أثرت على حالتي النفسية

وأشار حجاج إلى أن معرفته بطبيعة الإصابة كانت صدمة كبيرة بالنسبة له، إذ شعر بالخوف من انتهاء مشواره الفني وعدم قدرته على العودة إلى الغناء مجددًا، مؤكدًا أن الأزمة تجاوزت الجانب الصحي لتؤثر بصورة مباشرة على حالته النفسية.

وقال المطرب صوتي هو رأس مالي، وتدمرت نفسيًا وشعرت بشبه اكتئاب، في إشارة إلى حجم المعاناة التي عاشها خلال فترة ابتعاده عن الأضواء، والقلق الذي سيطر عليه بشأن مستقبله الفني.

إصابة الأحبال الصوتية تحرمه من أعمال فنية جديدة

وأوضح مصطفى حجاج أن توقيت الأزمة كان صعبًا، خاصة أنه تلقى خلال تلك الفترة عروضًا للمشاركة بصوته في تترات عدد من المسلسلات المقرر عرضها في موسم رمضان، إلى جانب تقديم أغنيات لأفلام سينمائية.

لكن حالته الصحية حالت دون تنفيذ هذه الأعمال، ليجد نفسه مضطرًا إلى الابتعاد عن مشروعات فنية كان من المفترض أن يشارك فيها، وهو ما زاد من الضغوط التي تعرض لها خلال فترة العلاج.

 

تم نسخ الرابط