مصطفى بكري يوجه رسالة نارية: "مصر مش تكية"
شدد الإعلامي مصطفى بكري على أن الدولة المصرية تقوم على مؤسسات راسخة وشعب وجيش، مؤكدًا أن الحفاظ على استقرار البلاد يتطلب إدراك حجم التحديات التي واجهتها مصر خلال السنوات الماضية، والجهود التي بُذلت لمواجهتها وبناء مؤسسات الدولة.
وخلال تقديمه برنامج «حقائق وأسرار» عبر قناة «صدى البلد»، تحدث بكري عن مسؤولية الحفاظ على الوطن، مشيرًا إلى التضحيات التي قدمها الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال فترة توليه المسؤولية، في ظل ما وصفه بصعوبة التحديات التي مرت بها البلاد.
مصر ليست ملكًا لأحد
أكد بكري أن مصر وطن يمتلك تاريخه ومؤسساته وشعبه، ولا يمكن اختزالها في شخص أو جهة بعينها، قائلًا إن «مصر مش تكية وليست ملكًا لأحد».
وأوضح أن قوة الدولة ترتبط بقدرة مؤسساتها على أداء أدوارها، واحترام القانون، والحفاظ على استقرار المجتمع، بعيدًا عن ربط مصير البلاد بالأفراد وحدهم.
جدل حول مغادرة السيسي منصبه في 2030
وتطرق الإعلامي إلى ردود الفعل تجاه إعلان الرئيس عبد الفتاح السيسي أن عام 2030 يمثل نهاية مدته الرئاسية، لافتًا إلى وجود أشخاص لا يتقبلون هذا التوجه.
وأشار بكري إلى أهمية النظر إلى مستقبل الدولة باعتباره مسؤولية تتجاوز الأشخاص، مع ضرورة الاهتمام باستمرار عمل المؤسسات والحفاظ على استقرار البلاد خلال المراحل المقبلة.
مصطفى بكري يدعو الدراما لتناول أحداث 2011
وفي سياق آخر، دعا بكري إلى تقديم أعمال درامية تتناول أحداث عام 2011، وتستعرض التطورات التي شهدتها مصر خلال تلك الفترة، إلى جانب انعكاساتها على المجتمع والدولة.
وأكد أهمية أن تقدم الدراما معالجة للأحداث التي شكلت محطات مؤثرة في تاريخ البلاد، بما يساعد على فهم خلفياتها وما ترتب عليها من تغييرات.
واختتم مصطفى بكري حديثه بالتأكيد على أن التباين في الآراء والمواقف تجاه الشخصيات العامة أمر طبيعي، لكن لا ينبغي أن يتحول إلى خلاف حول الوطن نفسه.
وعبر عن ذلك بقوله: «نختلف على الأشخاص، ولكن لا نختلف على الوطن»، في رسالة شدد من خلالها على ضرورة الفصل بين الاختلافات السياسية والشخصية من جهة، والحفاظ على الدولة ومصالحها من جهة أخرى.



